قوات الامن الجزائرية تتمكن من قتل 10 متطرفين

تاريخ النشر: 09 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت صحيفة جزائرية خاصة اليوم ان عشرة اسلاميين ‏ ‏مسلحين قتلوا اخيرا في حملة متواصلة منذ اسبوع لقوات الجيش والامن في ولاية ‏ ‏غليزان على بعد 250 كلم الى الغرب من العاصمة الجزائرية.  

وذكرت صحيفة "الوطن" الخاصة ان جثث القتلى عثر عليها ممزقة جراء القصف الجوي ‏ ‏الذي رافق حملة الملاحقة ميدانيا من فرق خاصة من الجيش وقوات مكافحة الارهاب ‏ ‏التابعة للشرطة وميليشيا المقاومة التي تدعم القوات الحكومية في الارياف. ‏ ‏ 

وتجري الحملة منذ اسبوع في بلدة حمام متيلة على بعد سبعة كلم من منطقة عمي ‏ ‏موسى جنوبي ولاية غليزان حيث قتل سبعة مدنيين نهاية ايلول/سبتمبر الماضي على ايدي ‏ ‏مسلحين وصفتهم السلطات بالإرهابيين وهي التسمية التي تطلقها على الجماعات ‏ ‏الاسلامية المتطرفة. ‏ ‏ وتعتبر المناطق الجنوبية لولاية غليزان المغطاة بالغابات الكثيفة بين اهم ‏ ‏معاقل الجماعة الاسلامية المسلحة وهي اشد الجماعات الجزائرية تطرفا. ‏ ‏ 

وكانت المنطقة شهدت اسوأ مجزرة جماعية منذ اندلاع مسلسل العنف في الجزائر عام ‏ ‏1992 فقد لقي قرابة 750 قرويا حتفهم في ليلة واحدة في مرتفعات الرمكة خلال كانون الثاني/يناير ‏ ‏من عام 1998. ‏ ‏ 

وترفع الحملة الاخيرة لقوات الجيش في ولاية غليزان حصيلة اعمال العنف منذ ‏ ‏بداية تشرين الاول/اكتوبر الجاري إلى اكثر من 40 قتيلا من المدنيين وعناصر القوات الحكومية ‏ ‏والجماعات المتطرفة. ‏ ‏ 

من جانبه استنكر التقرير السنوي لوزارة الخارجية الاميركية عن الحريات ‏ ‏الدينية في العالم استمرار استخدام الدين في تبرير اعمال القتل التي ترتكبها ‏ ‏الجماعات المتطرفة في حق المدنيين. ‏ ‏ 

وقال التقرير ان نحو 20 الفا مسيحيا اضطروا الى مغادرة الجزائر او اعادة ‏ ‏الانتشار في المدن الكبرى بحثا عن الامن وذلك منذ بداية المواجهات بين الاسلاميين ‏المسلحين والحكومة و وتقلص عدد البعثات الدينية المسيحية وتراجع تعداد اليهود ‏ ‏الجزائريين الى اقل من مائة. ‏ ‏ واعرب التقرير الذي نشرت الصحف الجزائرية مقتطفات عن الجزء الخاص بالجزائر عن ‏ ‏ارتياحه لعدم تدخل الحكومة الجزائر في التضييق على الحريات الدينية—(البوابة)