قيادة القاعدة سلمت من القصف.. والولايات المتحدة تفكر بنقل الاسرى العرب الى غواتيمالا

تاريخ النشر: 27 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكد وزير الداخلية الافغاني يونس قانوني ان الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على افغانستان ادت الى  

القضاء على عناصر شبكة بن لادن لكن قيادة تنظيم القاعدة نجت من القصف، الى ذلك هدد مقاتلين عرب بنسف مشفى قندهار الذي يحتلونه اذا شعروا بمحاولة لاعتقالهم بينما تفكر الولايات المتحدة نقل بعض المعتقلين العرب والافغان الى قاعدة في غواتيمالا 

وقال قانوني لوكالة فرانس برس ان "القاعدة فقدت قاعدتها لكن قيادتها سلمت. القاعدة شبكة شديدة الخطورة". 

وقال ان القضاء على القاعدة يتطلب "مواصلة الحملة التي يخوضها التحالف المناهض للارهاب". 

الى ذلك كشفت شبكة التلفزة الاميركية "ان بي سي" نقلا عن مسؤولين في وزارة الدفاع الاميركية ان الولايات المتحدة تفكر في نقل بعض المعتقلين لديها من طالبان او تنظيم القاعدة الى قاعدة غوانتانامو الاميركية في كوبا. 

واوضحت "ان بي سي" انه يجري حاليا التحضير لفتح معسكر للمعتقلين في خليج غوانتانامو بجنوب شرق الجزيرة وقد ينجز المشروع في اواسط شهر كانون الثاني/يناير. وسيخصص هذا المعسكر لايواء "أهم" المعتقلين لدى الجيش الاميركي وقد يستضيف ايضا محاكم عسكرية يرغب الرئيس الاميركي جورج بوش في ان تقوم بمحاكمة هؤلاء المعتقلين. 

يشار الى ان قسما من الطالبان واعضاء القاعدة الذين وقعوا في الاسر في افغانستان يعتقلون حاليا على متن السفينة الحربية الاميركية "يو اس اس بيليليو" في بحر عمان وكذلك في قاعدة للمارينز في مطار قندهار الدولي جنوب افغانستان. 

وعلى صعيد متصل قال مسؤول في جهاز الاستخبارات الأفغاني ان بعض مقاتلي القاعدة العرب المتحصنين في مستشفى في قندهار هددوا بنسف المستشفى اذا ما جرت اية محاولة لاعتقالهم. واوضح المسؤول ان هؤلاء العرب، الذين ورد ان عددهم ثمانية ويقودهم سعودي يدعى سهيل وبينهم سوداني اسمه أبو بكر والباقون يمنيون، يسيطرون على القسم المخصص للنساء في مستشفى ميرويس. 

واضاف المسؤول، حسب وكالة الصحافة الفرنسية، ان مقاتلي القاعدة لا يسمحون لأحد بالدخول باستثناء طبيب أفغاني لمعالجة جروحهم—(البوابة)—(مصادر متعددة)