قيادي كبير من ''القاعدة'' بين المعتقلين في المغرب

تاريخ النشر: 19 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت شبكة التلفزة الاميركية اي.بي.سي ان مسؤولا كبيرا من تنظيم القاعدة يعرف على ما يبدو امكنة تمركز الخلايا الارهابية الجديدة هو قيد الاعتقال في المغرب حيث اوقف قبل اقل من اسبوعين. 

واضافت الشبكة الاميركية ان ابو زبير الهلالي السعودي المولد قد يكون ابرز عضو في تنظيم القاعدة يعتقله الاميركيون او حلفاؤهم خلال حملة مكافحة الارهاب منذ اعتقال ابو زبيدة في اذار/مارس الماي في باكستان. 

واوضحت الشبكة استنادا الى مصادر الاستخبارات ان ابو زبير الهلالي الملقب "الدب" لان وزنه يفوق ال 100 كلغ، ساعد القاعدة على اعادة تنظيم صفوفها بعد الهجوم الاميركي في افغانستان. 

ففي مرحلة اولى، ساعد قادة ورجالا من القاعدة على الفرار الى باكستان، ومنذ شهرين ساعد في تنسيق اقامتهم في اثنتي عشرة دولة عبر تزويدهم أوراق هوية مزورة وبطاقات سفر بالطائرة او بالسفن. 

ويقول الاميركيون ان ابو زبير يعرف مكان وجود الخلايا الجديدة وممن تتألف وما هي اهدافها. 

وتؤكد مصادر اجهزة الاستخبارات التي استوضحتها شبكة اي.بي.سي، ان ابو زبيدة زار شخصيا بعض هذه الخلايا. فبعد فراره من باكستان، زار الاردن والسعودية ولبنان قبل ان يصل الى المغرب. 

واوضح مسؤولون اميركيون لشبكة اي.بي.سي انهم ليسوا على عجلة من امرهم لنقل ابو زبيدة الى الولايات المتحدة، معتبرين ان لدى السلطات المغربية وسائل لحمله على الاعتراف تفوق كثيرا الوسائل التي يسمح بها القانون الاميركي. 

ووجه القضاء المغربي مجموعة من التهم امس الموقوفين وهم ثلاثة سعوديين واربعة مغربيين اعتقلوا في منتصف ايار/مايو الماضي بأنهم اعدوا لاعتداءات ضد سفن حربية غربية في مضيق جبل طارق وضد اهداف مغربية. 

وخلال ندوة صحافية، قدم المدعي العام في الدار البيضاء بالتفصيل نتائج التحقيق الذي اجرته الشرطة، والذي ما زال مستمرا، وعرض لائحة طويلة من التهم التي نقلت الى قاضي التحقيق في الغرفة الجنائية في محكمة الاستئناف بالدار البيضاء. 

ووجهت الى السعوديين الثلاثة وشركائهم تهمة الاعداد لعمليات انتحارية تستهدف حافلات مسافرين في المغرب وجامع الفنا الشهير في مراكش الذي يؤمه سنويا الاف السياح المغربيين والاجانب. 

واكد المدعي العام في الدار البيضاء جميع التهم التي سبق ونشرتها الصحافة محددا التهم الموجهة الى السعوديين الثلاثة الذين اكد التحقيق انتماءهم الى تنظيم القاعدة والى شركائهم المغربيين الاربعة ومنهم ثلاث نساء. 

والتهم الموجهة هي "تشكيل مجموعة من المشاغبين" و "محاولة القتل الارادي مع سبق الاصرار والترصد" و"محاولة تخريب عبر المتفجرات" و"تزوير واستخدام وثائق مزورة" و"الاقامة بطريقة غير قانونية". 

واكد المدعي العام اسماء السعوديين الثلاثة الذين قال انهم المسؤولون عن "الخلية النائمة" وهم زهير هلال محمد طبيتي وهلال جابر عوض العسيري وعبد الله مسفر الغامدي علي الغامدي واسمي الزوجتين المغربيتين. 

وذكر ايضا اسم احمد الملا بلال الذي قال انه "قائد كبير في القاعدة" وانه همزة وصل المجموعة بشبكة القاعدة. 

ووصف بيان سلم الى الصحافة ويحمل توقيع وزارة العدل، بالتفصيل تدريبات "العناصر المخربين" الذين اعتقلوا "في اطار انضمام المغرب الى الحملة الدولية لمكافحة الارهاب". 

فقد تلقى الموقوفون تدريبات كثيرة في افغانستان وتعلموا تقنيات لتحديد الاهداف وصنع المتفجرات واستخدامها لتحضير عملياتهم. 

واكدت الوزارة "بعدما اكتسبوا خبرات عملية ومهارات تقنية طوروا معتقداتهم ورغبتهم في تنفيذ عمليات ارهابية". 

وقدم البيان تفاصيل مذهلة احيانا عن الظروف التي اعدت خلالها احيانا بعض العمليات.  

فعلى سبيل المثال، اعترض عضو في المجموعة على مشروع اعتداء ضد مقهى في جامع الفنا قائلا ان يريد الاهتمام بعمليات في يمضيق جبل طارق ولأن العملية "تؤدي الى مقتل مسلمين". لكن عضوا آخر "اقنعه" بالقول ان "سمو هذه العملية يبرر مقتل مسلمين". 

واكدت الوزارة المغربية ان الموقوفين "سيستفيدون من جميع الضمانات القانونية سواء على مستوى التحقيق او على مستوى المحاكمة"--(البوابة)