كابول تعلن إحباط مؤامرة دبرها حكمتيار بهدف اغتيال قرضاي وظاهر شاه

تاريخ النشر: 05 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت السلطات الافغانية، امس الخميس، أنها أحبطت مؤامرة دبرها رئيس الوزراء الأفغاني السابق قلب الدين حكمتيار، وهدفت اغتيال رئيس الحكومة المؤقتة حميد قرضاي، والملك السابق محمد ظاهر شاه، من خلال حملة تفجيرات وهجمات على القوات الأميركية والدولية المتواجدة في أفغانستان.  

وقال وزير الداخلية يونس قانوني انه تم اعتقال 300 شخص في مرحلة أولى خلال الأيام القليلة الماضية وان 160 منهم لا يزالون قيد الاحتجاز حيث يتم التحقيق معهم حول دورهم في المؤامرة المزعومة.  

وقال قائد شرطة كابول الجنرال دين محمد جورات ان مدبر المؤامرة هو رئيس الوزراء الأفغاني السابق قلب الدين حكمتيار، رئيس الحزب الاسلامي الراديكالي الذي سبق وان دعمته الولايات المتحدة.  

وقد أكد قانوني في مؤتمر صحافي أن معظم المعتقلين ينتمون إلى الحزب الإسلامي وانهم كانوا يخططون للقيام بأنشطة "تخريبية" مثل تفجير أماكن في كابول ومهاجمة قوات حفظ السلام إضافة إلى سلسلة من عمليات الاغتيال تستهدف قرضاي وظاهر شاه.  

وقال جورات أن ساباوون، صهر حكمتيار، كان من بين المعتقلين في المداهمات التي أسفرت عن مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة كانت ستستخدم في المؤامرة. غير أن الناطق باسم الحزب الاسلامي في باكستان خيرت بهير نفى ضلوع الحزب في المؤامرة المزعومة كما نفى أن يكون ساباوون صهرا لحكمتيار.  

وقال بهير "هؤلاء الأشخاص لا ينتمون للحزب. إنها مجرد ذريعة. ولديهم خلافاتهم الداخلية".  

وقال جورات أن حكمتيار، الذي غادر منفاه في إيران مؤخرا وقالت تقارير انه توجه إلى أفغانستان، حليف لحركة طالبان وانه يسعى لإسقاط حكومة قرضاي وإعادة حكم طالبان. وأضاف أن المتآمرين خططوا أيضا لتنفيذ حملة تفجيرات لإرباك انعقاد ما يعرف باسم لويا جيرغا وهو مجلس قبائل أفغانستان في منتصف حزيران المقبل.  

وقال قانوني أن المتآمرين المزعومين لم ينفذوا أي هجوم من قبل موضحا انهم "كانوا لا يزالون في مرحلة التخطيط".  

في هذه الأثناء، بدأ وفد من قادة الجيش التركي زيارة إلى كابول تستمر ثلاثة أيام تحضيرا لتوليهم قيادة قوة السلام الدولية في أفغانستان (ايساف) بينما بدأ فيه حميد قرضاي محادثات في أنقرة مع مسؤولين أتراك من المتوقع أن تركز على الموضوع نفسه.  

وأعلن وزير التخطيط الأفغاني محمد محقق أن حوالي ثلاثة آلاف مدني لقوا مصرعهم نتيجة للعمليات العسكرية الأميركية ضد طالبان والقاعدة في أفغانستان.  

إلى ذلك، أكدت وزارة الدفاع الأميركية وجود محتجز في قاعدة خليج غوانتانامو العسكرية ولد بالفعل في "في بيتون روج في لويزيانا" ليكون ثاني أميركي في ما يبدو من أعضاء حركة طالبان يتم أسره في أفغانستان. وكانت شبكة "ايه بي سي" التلفزيونية الأميركية قد أعلنت أمس الأول ان المعتقل الأميركي يدعى ياسر عصام حمدي ( 22 عاما) وهو من والدين سعوديين. –(البوابة)—(مصادر متعددة)