كازاخستانية تخترق جدران الإسمنت بعد استيقاظها من سبات دام 16 عاما‏

تاريخ النشر: 13 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قضت سيدة كازاخستانية 16 عاما من السبات العميق ‏ ‏واكتشفت بعد استيقاظها انها تتمتع بقدرات خارقة منها اختراق جدران الاسمنت وقراءة ‏ أفكار الناس.‏ ‏  

وقالت السيدة وتدعى نزيرة روستيموفا التي نقلت وكالة انباء انترفاكس حكايتها ‏اليوم انها دخلت في حالة من السبات العميق عندما كانت في الرابعة من عمرها بعد أن ‏داهمتها نوبة من الهذيان في بلدتها النائية فى كازاخستان.‏ ‏  

واضافت روستيموفا التي تقيم حاليا مع عائلتها في العاصمة الروسية موسكو ان الأطباء اقروا حالة وفاتها وتم دفنها في مقبرة البلدة .‏ ‏ 

واضافت أنها بقيت على قيد الحياة ولم تصب بالاختناق بفضل دفنها وفقا للتقاليد ‏المحلية في حفرة من الأسمنت بعد أن تم لفها بكفن ودون أن يتم طمرها بالتراب.‏ ‏  

وذكرت أن ثمة صوت اخبر والدها وعمها أثناء منامهما أنها حية ترزق وتم انتشالها ‏من القبر ونقلها من كازاخستان إلى أحد المستشفيات في العاصمة الاوزبكستانية طشقند ‏ ‏حيث أمضت هناك 16 عاما تحت رقابة الاطباء.‏ ‏  

واوضحت أنها لم تستيقظ الا على طنين جرس هاتف شديد الإلحاح عندما بلغت بالضبط ‏من العمر 20 عاما على الرغم من انها لم ترى من قبل شكل الهاتف ولم تسمع به في ‏بلدتها النائية .‏ ‏ 

وقالت إنها اخترقت جدران غرف المستشفى وغرفة الضغط العالي لكي تصل إلى سماعة ‏الهاتف مما اثار الرعب في قلوب العاملين في المستشفى.‏ ‏  

واضافت السيدة الاعجوبة ان طولها خلال فترة السبات لم يزد سوى 28 سنتيمترا ‏وانها اكتسبت طولا ووزنا عاديا يناسب سنها الحالي بعد عامين فقط من استيقاظها.‏ ‏  

واعربت روستيموفا التي تبلغ من العمر حاليا 36 عاما عن قلقها العميق لانها ‏بدأت تفقد هذه القدرات غير الطبيعية التي اكتسبتها بعد رحلة مع النوم استغرقت 16 ‏عاما—(البوابة)