قضت سيدة كازاخستانية 16 عاما من السبات العميق واكتشفت بعد استيقاظها انها تتمتع بقدرات خارقة منها اختراق جدران الاسمنت وقراءة أفكار الناس.
وقالت السيدة وتدعى نزيرة روستيموفا التي نقلت وكالة انباء انترفاكس حكايتها اليوم انها دخلت في حالة من السبات العميق عندما كانت في الرابعة من عمرها بعد أن داهمتها نوبة من الهذيان في بلدتها النائية فى كازاخستان.
واضافت روستيموفا التي تقيم حاليا مع عائلتها في العاصمة الروسية موسكو ان الأطباء اقروا حالة وفاتها وتم دفنها في مقبرة البلدة .
واضافت أنها بقيت على قيد الحياة ولم تصب بالاختناق بفضل دفنها وفقا للتقاليد المحلية في حفرة من الأسمنت بعد أن تم لفها بكفن ودون أن يتم طمرها بالتراب.
وذكرت أن ثمة صوت اخبر والدها وعمها أثناء منامهما أنها حية ترزق وتم انتشالها من القبر ونقلها من كازاخستان إلى أحد المستشفيات في العاصمة الاوزبكستانية طشقند حيث أمضت هناك 16 عاما تحت رقابة الاطباء.
واوضحت أنها لم تستيقظ الا على طنين جرس هاتف شديد الإلحاح عندما بلغت بالضبط من العمر 20 عاما على الرغم من انها لم ترى من قبل شكل الهاتف ولم تسمع به في بلدتها النائية .
وقالت إنها اخترقت جدران غرف المستشفى وغرفة الضغط العالي لكي تصل إلى سماعة الهاتف مما اثار الرعب في قلوب العاملين في المستشفى.
واضافت السيدة الاعجوبة ان طولها خلال فترة السبات لم يزد سوى 28 سنتيمترا وانها اكتسبت طولا ووزنا عاديا يناسب سنها الحالي بعد عامين فقط من استيقاظها.
واعربت روستيموفا التي تبلغ من العمر حاليا 36 عاما عن قلقها العميق لانها بدأت تفقد هذه القدرات غير الطبيعية التي اكتسبتها بعد رحلة مع النوم استغرقت 16 عاما—(البوابة)