أطلق في لندن أمس للمرة الأولى عقار جديد أطلق عليه اسم كبسولات الاوكسجين التي يقول منتجوها أنها تضخ حياة جديدة داخل الجسم البشري بتخليصه من الفضلات السامة التي تكون محتجزة داخله، حسبما ورد في صحيفة "البيان" الإماراتية أمس الأربعاء.
وقال مطلقو المنتج الجديد أن كبسولات الاوكسجين التي طرحت للجمهور تعمل على إطلاق مركب مكثف عبارة عن مزيج من الاوكسجين والاوزون داخل الجهاز الهضمي تعمل على تنظيف جسم الإنسان من داخله بتمكين الجسم من طرد أي عوالق ضارة أو فضلات عالقة تحتوى على بكتيريا وجراثيم ضارة. وأضافوا أن أمعاء الشخص البالغ تضم ما بين 6 و 12 رطلا من المواد والفضلات غير المهضومة وهو ما يوفر بيئة مثالية ترعى فيها الميكروبات وتقلل من قدرة الجسم على التخلص من الفضلات. ونسبت وكالة الأنباء الكويتية إلى منتجي كبسولات الاوكسجين قولهم أن منتجهم يخلق بيئة غنية بالاوكسجين داخل الجهاز والقناة الهضمية والامعاء ومعادية للكائنات الضارة والفيروسات التى تستطيع البقاء داخل جسم الانسان دون الحاجة الى اوكسجين مشيرين الى أن تلك الكائنات الدقيقة لا يمكن أن تنجو داخل جسم يستخدم تلك الكبسولات.
وأشاروا الى أن الكبسولات تؤدي إلى أكسدة ومن ثم تحييد المواد السامة التى يحتجزها الجسم داخل القولون والكبد والدم والمخ. ويقول منتجو العقار الجديد أن كل كبسولة تطلق ما يعادل نحو لتر من الاوكسجين الفعال، وهو مزيج متوازن من الاوكسجين والاوزون يعمل على تنقية الانسجة البشرية من السموم ويحسن من عمل الامعاء ويزيد مستويات الطاقة، كما يجدد الجهاز المناعي ويترك البكتيريا النافعة لعمل أجهزة الجسم البشري على حالها.
وقال المدير العام لشركة "ريسونانس" المنتجة لكبسولات الاوكسجين بول بنسون فى بيان أمس أن "أكثر من 90 في المائة من جميع الأمراض تبدأ في القولون ومن الضرورى لصحتنا إبقاء الأمعاء نظيفة وعامرة بالاوكسجين.
وأكد أنه "لا يمكن للسموم ان تغادر الجسم ما لم يتم غمرها بالاوكسجين فكل ما يحب ويتعلق بالحياة يقبل الاوكسجين وكل شيء ضار لا يمكنه تحمله. وقال أن الاوكسجين بصورته الطبيعية وحدها لا يستطيع أكسدة السموم ولهذا يكتسب مزج الاوزون به اهمية بالغة. وأشار إلى أن غاز الاوزون أكثر قوة وفعالية فى قتله للبكتريا بالفي مرة من الكلورين من دون أن يترك آثارا جانبية خطيرة كالتي يتركها الاخير – (البوابة).