اعلنت كتائب شهداء الاقصى اليوم الجمعة مسؤوليتها عن العملية الفدائية التي وقعت في تل ابيب فجر الجمعة حاول خلاله المهاجم ان يقتحم بسيارة ملغومة ملهى ليليا في تل ابيب.
وقالت كتائب شهداء الاقصى ذات الصلة بحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في بيان لها "نفذت كتائب شهداء الاقصى العملية الاستشهادية البطولية التي وقعت في قلب تل ابيب هذا الصباح وفجر خلالها طالب الشهادة جسده النقي موقعا خسائر في صفوف العدو".
ومضى البيان قائلا ان هذا هو السلاح الوحيد "لانهاء احتلال فلسطين" وان المقاومة ستستمر حتى النصر.
وقالت الشرطة الاسرائيلية ان رجلا يشتبه انه مهاجم فلسطيني حاول اقتحام ملهى ليلي في تل ابيب بسيارة تحمل متفجرات في ساعة مبكرة من صباح يوم الجمعة لكنه قتل عندما فتح احد الحراس النار عليه وانفجرت السيارة قبل ان ترتطم بالمبنى.
وجرح ثلاثة من المارة في الانفجار الذي وقع في منطقة مليئة بالملاهي الليلية في مدينة تل ابيب الجنوبية.
وقال يوسف سيدبون رئيس شرطة تل ابيب لرويترز في موقع الحادث في جنوب المدينة "لقد كان هجوما انتحاريا بسيارة."
وقال سيدبون ان المهاجم اختار ملهى ليليا معظم رواده من المراهقين الذين كانوا منشغلين بالرقص في الساعة 1.30 صباحا مع بدء عطلة نهاية الاسبوع في اسرائيل.
وقال شهود ان الذعر ساد المكان حين انفجرت السيارة واتت عليها النيران على بعد امتار فقط من مدخل الملهى.
وهذا ثالث هجوم يقع داخل اسرائيل خلال اربعة ايام تقريبا.
وتوعدت كتائب شهداء الاقصى بالانتقام لقتل اسرائيل لاحد قادتها واثنين من المقاتلين ومدني قرب مدينة نابلس بالضفة خلال هجوم صاروخي وقع ليل الاربعاء.
وجاء في بيان كتائب شهداء الاقصى ان هجوم تل ابيب هو رد على اغتيال قائدها محمود الطيطي وايضا اغتيال الابن الاكبر لاحمد جبريل زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين / القيادة العامة في انفجار سيارة ملغومة في العاصمة اللبنانية بيروت في وقت سابق من الاسبوع.
ومضى البيان قائلا "هذا ردنا على الاحتلال (الاسرائيلي) الكريه والاغتيالات" التي تتسم بالجبن التي نفذت ضد "المجاهدين". واضاف البيان ان كتائب شهداء الاقصى تنفذ ما تقول وتصدق فيما تعد.
ويتعرض عرفات لضغوط هائلة لوقف الهجمات الانتحارية ضد الاسرائيليين ودعا مؤخرا الى وقفها زاعما انها تضر بالقضية الفلسطينية—(البوابة)