كتائب الحرمين تتبنى محاولة اغتيال ضابط الامن السعودي

منشور 31 كانون الأوّل / ديسمبر 2003 - 02:00

نشرت منظمة "كتائب الحرمين" عملية التفجير بينا على مواقع انترنت اسلامية تبنت في الهجوم الذي استهدف مساء الاثنين في الرياض سيارة ضابط شرطة سعودي بدون وقوع ضحايا، محذرة من "الاستمرار في حرب الإسلام والمسلمين" في المملكة. 

وأكدت المجموعة في البيان أنه "استمرارا في مشروع اغتيال أئمة الكفر وجنود الطاغوت تعلن كتائب الحرمين مسؤوليتها عن عملية التفجير التي (..) استهدفت المقدم إبراهيم الضالع أحد كلاب جهاز المباحث العامة". 

وأوضحت انها قامت بهذه العملية "بعد أن ثبت لدينا جرائم هذا المرتد الخبيث في حق اولياء الله من المجاهدين والصالحين". وحذرت المجموعة "هذا الخبيث وامثاله من الاستمرار في حرب الإسلام والمسلمين"، موضحة انها "تمنحه فرصة اخيرة ينظر فيها إلى نفسه ويرتدع عن غيه". 

وكانت وكالة الانباء السعودية ذكرت نقلا عن المدير العام للدفاع المدني اللواء سعد التويجري قوله أن "انفجار سيارة وقع مساء اليوم (الاثنين) في حي السلام بمدينة الرياض"، موضحا أن الانفجار لم يسفر عن "اي اضرار بشرية او مادية ما عدا السيارة المذكورة". 

وكانت مجموعة "كتائب الحرمين" أعلنت وجودها مرتين في بيانات على مواقع على شبكة الانترنت. ففي السادس من كانون الأول/ ديسمبر تعهدت المجموعة ب"تطهير بلاد الحرمين من العملاء"، مؤكدة انه "ستتم تصفية كل من يساعد أميركا او يعذب المجاهدين". 

وفي العاشر من كانون الأول/ديسمبر قالت "كتائب الحرمين" في بيان أن الذي بلغ عن الشهيد ابراهيم الريس (...) لن تقصر عنه سيوف الموحدين". والريس هو احد المطلوبين للاجهزة الامنية السعودية واسمه مدرج على لائحة تضم 26 ملاحقا بتهمة الإرهاب نشرتها الداخلية السعودية في بداية كانون الأول/ديسمبر. وقد أعلنت السلطات السعودية مقتله في اشتباك مع قوات الامن في حي سكني في الرياض. 

وتبنت المجموعة اعتداء استهدف مسؤولا في اجهزة الاستخبارات السعودية هو اللواء عبد العزيز الهويريني المسؤول الثالث في وزارة الداخلية، اصيب خلاله بجروح طفيفة في الرابع من كانون الأول/ديسمبر. وتلاحق السلطات السعودية منذ عدة اشهر متطرفين وقامت بمئات الاعتقالات في مواجهات بعضها كان داميا بين مشتبه بهم وقوات الامن. 

وفي 12 أيار/مايو قتل 35 شخصا بينهم ثمانية أميركيين في انفجار استهدف ثلاث مجمعات سكنية في الرياض. وفي 8 تشرين الثاني/نوفمبر أوقع اعتداء اخر في الرياض 17 قتيلا اغلبهم من العرب.

مواضيع ممكن أن تعجبك