اعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس اليوم الاثنين مسؤوليتها عن عملية التفجير الاستشهادية قرب معبر ايريز شمال قطاع غزة، في غضون ذلك تبنت كتائب العودة المقربة من حركة فتح عملية محاولة الاغتيال التي نجا منها شاؤول موفاز.
وقالت كتائب القسام في بيان تلقت البوابة نسخة منه انها "تعلن مسؤوليتها عن اقتحام نقطة الحراسة الصهيونية في المنطقة المسماة ايريز ومنفذ الهجوم هو الاستشهادي البطل تيسير احمد العجرمي"، وادت العملية الى اصابة جنديين اسرائيليين، اضافة الى استشهاد منفذها
وتوعدت كتائب القسام بـ "مواصلة طريق الجهاد والشهادة حتى يندحر الاحتلال عن ارضنا فلسطين" مشيرة الى ان "الشهيد الح الحاحا شديدا من اجل نيل الشهادة منذ عدة اشهر بائعا الدنيا بما فيها الى درجة انه رصد الهدف والهجوم عليه فكان نموذجا ومخترقا للامن الصهيوني بمهاجمته لاشد نقاط الحراسة الصهيونية امنا واكثرها تحصينا".
واستشهد الفلسطيني على الفور اما الجنديان من حرس الحدود فقد اصيبا بجروح طفيفة ونقلا الى مستشفى اسرائيلي. واكد مصدر امني فلسطيني لوكالة فرانس برس وقوع العملية.
واوضح هذا المصدر ان الجنود الاسرائيليين اطلقوا النار في الهواء بعد الانفجار واغلقوا كامل المنطقة وبداوا عمليات تفتيش.
ولم يشر المصدر الفلسطيني الى وقوع اصابات فلسطينية في العملية.
الى ذلك اعلنت مجموعة طلائع الجيش الشعبي- كتائب العودة المقربة من حركة فتح اليوم الاثنين مسؤوليتها عن عملية تفجير اكدت انها استهدفت مساء الاحد موكبا عسكريا اسرائيليا كان في عداده رئيس هيئة اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال شاوول موفاز.
وقالت المجموعة في بيان تلقته وكالة فرانس برس في القدس "فجرت مجموعة من مقاتلي طلائع الجيش الشعبي-كتائب العودة عبوتين ناسفتين بسيارة رئيس الاركان الصهيوني شاوول موفاز في الخليل" بجنوب الضفة الغربية.
واضافت ان هذه "العملية تاتي ردا فوريا وسريعا على عمليات اغتيال القائد محمود ابو هنود والابطال من كتائب شهداء الاقصى وكتائب العودة وشهداء مخيم خان يونس الابطال" في اشارة الى عمليات القتل والاغتيال التي تعرض لها فلسطينيون خلال الايام الاخيرة.
وكان متحدث عسكري اسرائيلي اعلن ان الهجوم وقع عند قيام الجنرال موفاز بجولة تفقدية في منطقة تقع في جنوب مدينة الخليل مضيفا انه لم يوقع اي اضرار.
وقال المتحدث "هذا النوع من الحوادث معهود وبحسب المسؤولين العسكريين ان الهجوم لم يستهدف رئيس الاركان بشكل خاص". وقالت كتائب العودة ان "الاحتلال ادعى انه لم تحدث اي اضرار بينما دمرت السيارة تدميرا كاملا".
وقالت المجموعة ان مقاتليها نفذوا هجمات مسلحة اخرى قرب بيت لحم وطولكرم في الضفة الغربية دون اعطاء تفاصيل
الى ذلك وصل البوابة نسخة من وصية الشهيد محمود ابو هنود قائد كتائب عز الدين القسام، خاطب خلالها المسلمين وابناء الشعب الفلسطيني الصابر و"يا أبناء مدينتي نابلس جبل النار ومصنع الثوار ومسقط الشهداء . يا أبناء قريتي الحبيبة عصيرة الشمالية عصيرة الثوار والشهداء عصيرة القسام عصيرة معاوية وتوفيق ويوسف وبشار عصيرة علي سوالمة ومصطفى رواجبه وعوني صوالحة وكل الشهداء والجرحى والأسرى … إليكم . جميعا أوجه تحياتي وإليكم أشواقي ومن أجلكم جل دعواتي"
ومن التضحيات مزيدا من الالتفاف حول راية الجهاد فمن طلب الحسناء لم يغله المهر ، فأرضكم ومقدساتكم واعراضكم لن يحميها ولم يذبّ عنها هجوم الأعادي إلا عزائم وهمم أبنائها وفتيانها النشامى الذين شمروا عن سواعدهم ووهبوا أرواحهم رخيصة في سبيل عزة وكرامة ورفعة أمتهم ودينهم وشعبهم .
وتقول وصية الشهيد ابو هنود التي وزعتها كتائب القسام "أوصيكم بتقوى الله أوصيكم بالعودة إلى الله ونهج نبيه وسيرة صحبه المجاهدين الصالحين أوصيكم بالوحدة تحت راية الدين القويم والاعتصام بحبل الله المتين تستمدون من الله المعين والنصرة وتلوذون بحماه وتلجأون إليه إذا ما داهمتكم الخطوب صلوا وصوموا وأعملوا بأوامر ربكم وقفوا عند نواهيه و اعملوا على تنشئة أولادكم وذراريكم على الإسلام وربوهم على القرآن وحب الرسول وعشق الجهاد أبعدوهم عن كل أسباب الخنا والتعلق بالدنيا علموهم التمرد على الذل ورفض الواقع السيء ، اخفضوا الجناح لبعضكم البعض وأحبوا إخوانكم وتعاونوا على البّر والتقوى وراقبوا أبنائكم و احموهم من كيد العملاء لهم و احذروا إسقاطهم في مستنقعات الرذيلة والعمالة. طلقوا الدنيا وحبها الذي يورث الجبن إياكم واليأس والقنوط من رحمة الله ونصره ولا تستمعوا لصوت الجبناء والمتخاذلين والذين يخونوكم ويهددونكم بقوة أمريكا وأوروبا.
واضاف "وإليكم يا خيرة الخير في أرض الله يا من ترفعون راية الجهاد ويا من تقدمون التضحيات إلى قادتي وأخواني وأحبتي في كتائب القسام شُرفت بالعمل معكم عشنا الأيام معاً بحلوها ومرها أخلصوا النيات لله وداوموا العمل من أجل دينكم ووطنكم لا تجعلوا العدو يرتاح في كل موقع على أرض فلسطين " ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الاعلون إن كنتم مؤمنين—(البوابة)—(مصادر متعددة)