كتائب القسام تتوعد اسرائيل

تاريخ النشر: 01 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اصدرت كتائب عز الدين القسام بيانا توعدت فيه بالانتقام والرد على اغتيال مسؤولها العسكري في نابلس. 

وقالت الكتائب، الجناح العسكري لحركة حماس، في البيان الذي اصدرته اليوم 

انها "تزف الشهيد القائد المهندس مهند طاهر وعماد دروزة اللذين لقيا الله بعد معركة بطولية" حيث "رفضا تسليم نفسيهما لقوات البغي الصهيونية واصرا على مواصلة طريق الجهاد حتى الرمق الاخير". 

واكد البيان ان "استشهاد ابنائها وقادتها لا يعني لها الا مزيدا في طابور الاستشهاديين المنتظرين المتشوقين للقاء الله". 

وتوعدت كتائب عز الدين القسام "برد قريب" على مقتل مهند طاهر مسؤول كتائب عز الدين القسام في شمال الضفة الغربية واحد مساعديه عماد دروزة امس، مؤكدة ان "السور الواقي لن يصمد امام مجاهدينا الذين سيصلون الى عمق الصهاينة". 

واكد البيان ان "اجتياح مدننا وقرانا ومخيماتنا لن يجلب للصهاينة امنا بل سيجلب لهم مزيدا من التفجير والتدمير والرحيل عن ارضنا او الموت فيها هو الخيار الوحيد امامهم". 

وكان الجيش الاسرائيلي اغتال في نابلس مساء امس مسؤول كتائب عز الدين القسام عن شمال الضفة الغربية مهند طاهر ومساعده عماد دروزة بينما اصيب عنصر ثالث من حماس بجروح ونقل بمروحية الى المستشفى. 

واكد وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر ان طاهر (26 عاما) مسؤول عن عمليات انتحارية اسفرت عن مقتل اكثر من مئة اسرائيلي وجرح مئات آخرين وخصوصا العملية ضد حافلة في القدس في 18 حزيران/يونيو، معتبرا ان تصفيته "نجاح كبير جدا". 

واكد البيان ان كتائب عز الدين القسام "اودعت خبرات مجاهديها وما توصلت اليه عقولهم لدى الالاف من المخلصين والشهداء الاحياء حتى تستمر مسيرة المقاومة والجهاد ويندحر الغزاة البغاة". 

وفي تصريح لاذاعة الجيش الاسرائيلي قال وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر اليوم "اني فخور جدا بهذه العملية وهي اهم عملية نقوم بها منذ شهرين، انه نجاح كبير جدا مكننا من القضاء على ارهابي مسؤول عن مقتل 117 اسرائيليا"—(البوابة)