كتاب في جريدة: ادونيس هذا هو اسمي

تاريخ النشر: 05 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كتاب في جريدة: ادونيس هذا هو اسمي 

عمان – (البوابة) 

" صدر ضمن مشروع اليونسكو "كتاب في جريدة" اليوم الأربعاء كتاب أدونيس "هذا هو اسمي" ويتضمن نماذج من اشعار اختارتها، وأعدتها زوجته الكاتبة خالدة السعيد، وقام بالرسوم الفنان المغربي احمد شرقاوي. 

والمختارات كما تقول خالدة سعيد في مقدمتها تسجل فصولاً من مغامرة ادونيس الشعرية التي "زعزعت المستقر، واستقصت موروث اللغة، وجددت ماء القصيدة وبناءها، وابتدعت فيها المعاني"، وتضيف خالدة السعيد انه " منذ أعمال أدونيس الأولى (1954) التي تتصدر هذه المختارات. يتبدى الحس الطاغي بالزمان. ومع توالي القصائد، تتصاعد حركة الزمن وتتأزم؛ حيث يصطرع الماضي ورؤى المستقبل، والذاكرة والخيال، على ساحة الخريطة العربية، ثم على الكوني. 

لا تستريح القصيدة عند أدونيس في شكل مستقر، فقصائده تاريخ من البحث والتجاوز وإعادة النظر. والحداثة عنده ليست شكلاً يبلغه الشعر، بل مشروع تصور جديد للكون. وينهض الشاعر بمشروعه الكبير مستنداً إلى رؤية معرفية متكاملة للإبداع، ودوره في التاريخ، وموقعه من العالم". 

من قديم ادونيس (1957) اختارت خالدة السعيد: 

"على بيتنا، كان يشهق صمت ويبكي سكون  

لأن ابي مات، أجدب حقلٌ وماتت سنونو" 

ومن جديده (1998) اختارت: 

"ما هذا الانسان 

الذي لا تعثر على اللا انساني 

إلا فيه ؟ 

اهواء الحكم 

تفتح الابواب واسعة 

لحكم الأهواء 

بقدر ما تضيق رقعة القول 

تضيق رقعة الوجود"