صدر في فرنسا كتاب للفنان الفرنسي جورج لوي كلود الذي صمم ونفذ الديكورات الداخلية لقصر مصر الجديدة الذي أصبح الآن مقرا لرئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، و كان يعرف سابقا باسم "قصر البارون"
يذكر الكتاب أن الرئيس حسني مبارك هو الذي اختار ذلك القصر ليكون مقرا لرئاسة الجمهورية في مصر، وليستقبل فيه ملوك ورؤساء الدول وهو نفس الغرض الذي تم من أجله إنشاء القصر.
وفي ندوة أقامها المركز الثقافي المصري بالحي اللاتيني بباريس لويز كلود شيبير حول أعمال الفنان الفرنسي، صرحت ابنة لوي كلود التي استضافها المركز بأن البارون إمبان حين أنشأ ضاحية مصر الجديدة، وكان صديقا حميما لملك بلجيكا، طلب في عام1909 من المهندسين جاسبرز والكسندر مارسيل بناء قصر ليكون أضخم فندق بالعالم ويخصص لاستقبال الملوك والأمراء، وأضافت أنه عندما كلف المهندسان والدها جورج لوي كلود بأعمال الديكورات الداخلية، كان يتجول كل يوم أحد في حواري القاهرة الفاطمية حاملا معه أقلامه وأوراقه لرسم ملامح العمارة الإسلامية ونقلها إلى قصر هليوبوليس.
وأكدت أن الـ300 غرفة وبهو وقاعة وجناح التي يزخر بها القصر تمت زخرفتها وعمل الديكورات لها على الطراز العربي الإسلامي مع الاحتفاظ بالشكل شبه الأوروبي من الخارج.
وحسب صحيفة "الأهرام" التي أوردت النبأ اليوم فإن ابنة الفنان كشفت عن أن البارون إمبان طلب من أبيها عمل تصميم ديكورات القصر الذي يحمل اسمه حتى اليوم. كما كشفت لويز سيبير في محاضرتها عن عشرات الوثائق والصور التي لم يتضمنها الكتاب.
وقال هاني هلال المستشار الثقافي بالسفارة المصرية في باريس إن شيبير عرضت إهداء بعض هذه الوثائق إلى الرئيس حسني مبارك- -(البوابة)