كلارك يطالب بالتحقيق في ''تلاعب'' إدارة بوش بالمعلومات قبل الحرب

تاريخ النشر: 04 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعا ويسلي كلارك المرشح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية الى البدء في تحقيق مستقل فيما وصفه بانه "تلاعب" مارسته إدارة بوش في المعلومات التي سبقت شن الحرب على العراق. 

وقال كلارك في كلمة ألقاها امام صحافيين مختصين بالشؤون العسكرية ان ادارة بوش "تتعامل مع الوقائع بشكل معاكس". واضاف "انها تبدأ بالحل قبل ان تجد المشكلة وتتبنى وقائع تتناسب مع هذا الحل".  

واشار كلارك الى ان "هذه الحرب كانت متعمدة، ولم نكن مضطرين الى خوض القتال"، معربا عن الاسف "للتكاليف الباهظة والعقبات التي سنواجهها في المستقبل".  

واوضح كلارك ان هذه الادارة "تحكم ضد ارادة الاكثرية" من خلال استخدام "وقائع ملتوية والصمت والاسرار والضوء الباهت. ونحن نحتاج الى نظام رؤية ليلية لمعرفة ما يجري". 

واكد ان ادارة بوش "ارهبت" جميع معارضيها "من خلال الرد على جميع الذين يسألونها عن الوقائع ويتحدون منطقها"، ملمحا بذلك على ما يبدو الى فضيحة ويلسون التي تؤثر على البيت الابيض. 

وطلب من جديد تشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في التسريبات التي كشفت هوية عميل في وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية نسبتها الصحافة الى البيت الابيض. 

وفي واشنطن، وجه اعضاء ديموقراطيون في مجلس الشيوخ انتقاداتهم الى ادارة بوش في اعقاب نشر تقرير كاي الذي لم يتحدث عن العثور على اي اثر لاسلحة الدمار الشامل في العراق. 

وقال السناتور ادوارد كينيدي الديموقراطي من ماساشوستس (شمال شرق) وعضو لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ "بعد الاستماع هذا الصباح الى تقرير ديفيد كاي، من الواضح ان العراق لم يشكل ابدا اي تهديد". واضاف "لقد كان من الخطأ تعريض حياة الاميركيين للخطر بسبب قضية مشكوك في امرها، ولا يزال عدد كبير منا يعتقد ان هذه الحرب كانت خطأ". 

واعلن السناتور كارل ليفين المسؤول الثاني في لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ ان عدم العثور على اسلحة دمار شامل "يعزز ضرورة ان يحدد التحقيق الجاري حول اجهزتنا الاستخباراتية هل كانت تلك المعلومات عرضة للتلاعب او التضخيم، ام لا؟".—(البوابة)—(مصادر متعددة)