درج نفر من اهل نابلس في الضفة الغربية قبل احتلالها على طبخ "رأس" خروف ليلة رأس السنة، احتفالاً بمقدم عام جديد.. وأملا بأن يكون من اكلوه رؤوساً في قومهم كل العام.
وعلى خلاف اهل نابلس، تدور رؤوس كثيرة في مدن عربية ليلة راس السنة بل ويطوح بها في رقص وخمر وسهر وعربدة حتى الفجر، في استقبال السنة الجديدة.. وتصرف ملايين الدولارات فيما على مرمى حجر من الفنادق والكباريهات ثمة اناس يموتون جوعا ويبحثون عن سد رمقهم .
ومن الناس من يحتفال بقدم السنة بهدوء وبساطة.
ومنهم من لا يحتفل اصلا على اعتبار ان كل السنين سواء.. فضلا عن رفض كثيرين الاحتفال اتكاء على كونها ليست اعيادا دينية.
ما نريد قوله لاعزاء "ساخرون بلاحدود" : كل عام ورؤوسكم مرفوعة.. وايامكم فرح!
ساخرون