أعلن مصدر رسمي أن الرئيس السابق لجبهة التحرير الوطني الجزائرية، محمد الشريف مساعدية انتخب اليوم الخميس رئيسا لمجلس الامة.
وبذلك يحل مساعدية على رئاسة مجلس "الشيوخ" الجزائري محل بشير بومعزة الذي عارض منذ اسابيع عديدة الرئيس عبد العزبز بوتفليقة بخصوص تسيير مجلس الامة.
وعارض بومعزة وهو من القادة التاريخيين في جبهة التحرير الوطني والذي انتخب قبل ثلاث سنوات لولاية من ستة أعوام، ان يتم تجديد رئيس مجلس الامة بمناسبة التجديد الجزئي لهذا المجلس بعد مرور ثلاث سنوات.
وكان بومعزة الذي يترأس المجلس قد رفض الضغوط التي مارسها عليه بعض الأعضاء واصر في البداية على إكمال فترة رئاسته ومع احتدام الجدال وجه رسالة للمجلس الدستوري طالبا فتواه فيما يتعلق بفترة رئاسة مجلس الشورى، إلا أنه أعلن عن تقديم استقالته من منصبه قبل وصول الرد.
وخلافا لرأي بومعزة فقد رأى أعضاء المجلس أن هناك ضرورة لإعادة النظر في رئاسة المجلس عملا بالمادة 114 من الدستور، التي تنص على إعادة انتخاب رئيس مجلس الشورى عند تجديد نصف أعضائه، كما حدث مؤخرا، ويقول هؤلاء أن بومعزة رفض تطبيق نص هذه المادة.
وغالبا ما كان يشتكي الأعضاء من دعوات بومعزة للأعضاء لاحترام القوانين، في المقابل كان يخترقها كلما كان ذلك في صالحه.
وكان بشير بومعزة (74 عاما) رئيس مجلس الأمة، قد وجه رسالة إلى رؤساء الكتل البرلمانية يذكرهم فيها بضرورة احترام القوانين، ويؤكد التعقل وعدم استباق الأحداث، مشيرا الى أنه ليست لديه أي نية في البقاء كرئيس للمجلس، وفي الوقت ذاته طعن في لجنة رؤساء الكتل والهياكل الأخرى للمجلس، ووصفها بأنها تفتقد للشرعية لأنه لم تتم الموافقة عليها في جلسة علنية، وبحضور جميع الأعضاء وبالتالي فإن كل ما يصدر عنها لا يمكن اعتباره شرعيا!!--(البوابة)—(مصادر متعددة)