كندا: التطرف السني يمثل التهديد الارهابي الاكبر

تاريخ النشر: 06 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصف تقرير سنوي لاجهزة الاستخبارات الكندية التطرف الاسلامي، وخصوصا السني، بانه يمثل التهديد الارهابي الاكبر لكندا. 

وقال جهاز الاستخبارات الكندي ان "عددا من المجموعات او الاشخاص او الناشطين في منظمات ارهابية دولية يتحرك في كندا".  

وحسب التقرير فان هذه المجموعات تقوم بنشاطات في كندا "تهدف الى دعم اعمال تنفذ في الخارج في اطار النزاعات الاقليمية" مثل تامين الاموال والتحرك عبر هيئات وهمية والحصول على معدات واسلحة لعمليات ارهابية.  

ويضيف التقرير ان "التطرف السني لا يزال مسيطرا على برنامج مكافحة الارهاب" معتبرا ان اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 واعتداء بالي في اندونيسيا ومقتل جنود اميركيين في الكويت "تؤكد ان التهديد لا يزال ماثلا وكبيرا". 

وتشدد اجهزة الاستخبارات على ان اسامة بن لادن "تعهد مرارا باستخدام القاعدة لضرب المدنيين والمصالح العسكرية للاميركيين وحلفائهم بينهم كندا". 

وقال وزير الداخلية الكندي واين ايستر الخميس امام مجلس الشيوخ ان "كندا ليست بمنأى عن تهديد ارهابي".  

وقال مستندا الى هذا التقرير "لا بد من التعاطي بجدية مع امكانية استحصال مجموعات ارهابية على اسلحة كيميائية او بيولوجية او مشعة او نووية".  

ووضعت كندا 26 مجموعة او منظمة على لائحة المنظمات الارهابية بينها حزب الله وحماس.-(البوابة)—(مصادر متعددة)