كندا ترحل رعاياها من الكويت واليابان تنصحهم بمغادرة بغداد

تاريخ النشر: 14 فبراير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعت السفارة الكندية لدى الكويت أمس رعاياها البالغ عددهم أربعة آلاف الى مغادرة هذا البلد تخوفاً من حرب متوقعة على العراق. ومن ناحيتها نصحت اليابان رعاياها بمغادرة العراق. 

جاء في بيان لقسم الشؤون الخارجية والتجارة في السفارة الكندية في الكويت ان "الكنديين في الكويت يجب ان يفكروا في الرحيل اذا كان وجودهم غير ضروري". ونصح الكنديين "بعدم التوجه الى الكويت". وسمح أيضاً لعائلات أفراد السلك الديبلوماسي بالرحيل. وكانت السفارة الاميركية لدى الكويت قد طلبت أواخر كانون الثاني/يناير الماضي من رعاياها وافراد سلكها الديبلوماسي الذين يعتبر وجودهم غير ضروري مغادرة البلاد مع عائلاتهم.  

ونصحت اليابان مواطنيها بمغادرة بغداد مع تصاعد التوترات قبل هجوم عسكري محتمل تقوده الولايات المتحدة على الرغم من ان مجموعة من نحو 80 يابانيا تستعد للتوجه الى العراق للمشاركة في حملة من أجل السلام. 

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية اليابانية ان حوالي 26 مواطنا يابانيا موجودون في بغداد وانه على علم بان حوالي 80 يابانيا من انصار السلام من المنتظر الى يصلوا الى العاصمة العراقية في المستقبل القريب. 

واضاف المتحدث قائلا "التوتر مستمر منذ بعض الوقت.. لكن مغادرة البلاد (العراق) تزداد صعوبة.. وربما تصبح متعذرة". 

وحذرت اليابان بالفعل مواطنيها من الذهاب الى بعض مناطق العراق خارج العاصمة. 

وحثت الولايات المتحدة وبريطانيا واستراليا ودول اخرى مواطنيها على تفادي السفر الى العراق. 

وقال المتحدث الياباني ان الوزارة طلبت من الناشطين المناهضين للحرب عدم الذهاب الى العراق لكنها لا تملك سلطة قانونية لمنعهم. 

وقالت مجموعة من نشطاء السلام اليابانيين في بيان امس ان نحو 80 يابانيا بينهم طلاب بالمدارس العليا والجامعات يعتزمون التوجه الى العراق يوم الاحد. 

واضافت ان البعض يأمل في البقاء في العراق لمدة تصل الى ثلاثة اشهر وان يصبحوا جزءا من "الدرع البشري" الذي يسعى دعاة السلام الغربيون الى اقامته لردع الولايات المتحدة عن مهاجمة العراق. 

وحصلت مجموعة من الناشطين الغربيين المعادين للحرب على تأشيرات دخول للعراق يوم الثلاثاء—(البوابة)—(مصادر متعددة)