أعلن متحدث باسم وزارة الهجرة الكندية لوكالة "فرانس برس" أن اوتاوا ستلتزم جانب الحذر إزاء احتمال أن يدخل أراضيها عناصر في مليشيا جيش لبنان الجنوبي السابقة تولوا مسؤولية معتقل الخيام وتتهمهم منظمة العفو الدولية بممارسة التعذيب.
وقال رينيه ميرسييه: " إن أجهزة الهجرة في كندا ستقوم بمراقبة الوضع عن كثب وتملك الوسائل اللازمة لمنع الدخول غير الشرعي" إلى أراضيها مؤكدا أن "كندا لن تكون أبداً ملجأ لمجرمي الحرب".
وأشار إلى أن "مجرد الانتماء إلى ميليشيا الجنوبي لن يجعل منك مجرم حرب".
وكان فرع منظمة العفو في كيبيك أعرب الأسبوع الماضي عن قلقه حيال احتمال دخول مسؤولين في معتقل الخيام إلى كندا بواسطة تأشيرات مزورة.
يذكر أن أعضاء ميليشيا جيش لبنان الجنوبي المتواجدين حاليا في لبنان مخيرون بين الرجوع إلى لبنان ومواجهة القضاء اللبناني أو البقاء في إسرائيل والحصول على الجنسية الإسرائيلية أو الهجرة إلى دول غربية أخرى منها كندا وأستراليا وسويسرا.—(البوابة).