وافقت محكمة كندية الجمعة على طرد مواطن مصري الى بلاده بعد ان كان اوقف العام الماضي، ويشتبه بانه مسؤول في حركة الجهاد الاسلامي المصرية المرتبطة باسامة بن لادن، فيما سملت الشرطة البوسنية ثلاثة مصريين اخرين الى بلادهم، كانت صدرت بحق احدهم مذكرة توقيف من الـ (انتربول) لاتهامه بانشطة ارهابية.
واعتبر القاضي الكندي مارك نادون لدى اصدار قراره امام المحكمة الفدرالية انه "من المنطقي" الاعتقاد ان محمد زكي محجوب (41 عاما) كان، كما اعلنت اجهزة الاستخبارات الكندية، مسؤولا كبيرا في فصيل تابع لحركة الجهاد الاسلامية المصرية وهو "متورط في الارهاب".
وتسلمت المحكمة وثيقة من الاستخبارات الامنية الكندية قدمت محجوب على انه مسؤول كبير "في طلائع الفتح"، الجناح الاكثر نشاطا في الجهاد، بزعامة ايمن الظواهري الذي يعتبر اقرب المقربين من اسامة بن لادن.
وكان محجوب وصل الى كندا في كانون الاول/ديسمبر 1995 وبحوزته جواز سفر سعودي مزور، وحصل فيها على وضع اللاجئ في 1996. وكان محتجزا في اونتاريو منذ توقيفه العام الماضي. وكانت اجهزة الاستخبارات الامنية الكندية اعتبرت في وقت سابق انه يشكل "تهديدا للامن الوطني" في كندا.
وكان محجوب اقر انه عمل في مزرعة في السودان تشتبه الولايات المتحدة في انها استخدمت لتمويل شبكة "القاعدة" التابعة لاسامة بن لادن، المشتبة فيه الرئيسي في اعتداءات
11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة. ولكنه كان اعلن انه لا يعرف من هو بن لادن ولا الاشخاص الآخرين الذين كانوا يعملون في هذه المزرعة التي يملكها بن لادن.
وقال القاضي مارك نادون ان "المعلومات المصنفة سرية تفسر بطريقة دامغة لماذا رفض (محجوب) دوما قول الحقيقة في ما يتعلق بعدد من الامور".
وذكرت صحيفة "ناشيونال بوست" في عددها السبت ان محجوب اعترف "بانه تم تجنيده من قبل بن لادن لادارة (استثمار المؤسسة الزراعية) "الثمار المباركة" وهو مشروع استخدم، براي الولايات المتحدة، لتمويل" تنظيم القاعدة.
واستقال محجوب فيما بعد من وظيفته في 1993 اثر خلاف حول راتبه.
واعلن روكو غالاتي، محامي محجوب، انه سيحاول التقدم باستئناف لدى المحكمة العليا في كندا لتفادي ترحيل موكله الى مصر حيث حكم عليه غيابيا بالسجن 15 عاما
في 1999 بتهمة الارهاب.
من جهة ثانية، اعلن وزير الداخلية في الاتحاد الكرواتي المسلم، احد كياني البوسنة، اليوم السبت ان الشرطة البوسنية سلمت مصر ثلاثة مصريين صدرت بحق احدهم مذكرة توقيف من الشرطة الدولية (انتربول) لاتهامه بانشطة ارهابية.
وكان الحسيني امان احمد الملقب بالمصري، والشريف حسن محمود سعد الملقب الصخر، اوقفا في 10 تموز/يوليو. وكانت الشرطة الدولية اصدرت مذكرة توقيف بحق الثاني لاتهامه بانشطة ارهابية مفترضة، فيما ذكرت الصحف المحلية ان "المصري" الذي اوقف وبحوزته اوراقا ثبوتية مزورة، قد يكون على علاقة باسامة بن لادن.
وكان الرجلان يحملان ايضا الجنسية البوسنية ولكنها سحبت منهما قبل تسليمهما بحسب الشرطة.
وتم ترحيل الشخص الثالث، عبد الحليم حسنين (69 عاما)، لوجوده في البوسنة والهرسك بطريقة غير شرعية بحسب الشرطة.—(البوابة)