اقترب الرئيس الكوري الجنوبي كيم داي-جونغ بموقفه بشكل ملحوظ من موقف الولايات المتحدة حول انظمة الدفاع المضادة للصواريخ اثناء زيارته امس الاربعاء الى البيت الابيض.
واكد بوش في بيان مشترك نشر عقب محادثاته مع الرئيس جورج بوش اتفاق المسؤولين على اعتبار ان التهديدات الجديدة التي تطرحها اسلحة الدمار الشامل والصواريخ "تتطلب مقاربات جديدة في مجال الردع والدفاع".
واضاف البيان انها تتطلب ايضا "استراتيجية واسعة مرتكزة على جملة من التدابير تتضمن دبلوماسية ناشطة من اجل عدم انتشارها، وانظمة دفاعية ووسائل اخرى ملائمة.
ولفت البيان المشترك ايضا الى الاهمية التي توليها الامم المتحدة للمحافظة على الحوار مع حلفائها في هذا الخصوص.
وكان الرئيس كيم اخذ مسافة الاسبوع الماضي من الافكار الاميركية اثناء زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى سيؤل، مؤكدا في بيان مشترك ان معاهدة "اي بي ام" الروسية الاميركية الموقعة في 1972 حول الاسلحة المضادة للصواريخ تشكل "حجر الزاوية" في الاستقرار النووي.
وتحظر هذه المعاهدة اقامة الدرع المضادة للصواريخ الذي يرغب بوش في نشرها.
وقال الرئيس الكوري الجنوبي للصحافيين ان البيان المشترك الروسي-الكوري الجنوبي "لا يعكس في اي شكل موقفنا من المسائل المرتبطة بانظمة الدفاع المضادة للصواريخ"، مؤكدا ان العبارة المتعلقة بمعاهدة "اي بي ام" اضيفت الى البيان المشترك "باصرار من الجانب الروسي رغم المقاومة التي ابداها حتى النهاية" الطرف الكوري الجنوبي.
الى ذلك اكد مسؤول اميركي طلب عدم ذكر اسمه ان الرئيس الكوري الجنوبي قال اثناء محادثاته مع بوش انه لا يعارض نظام الدرع المضادة للصواريخ.
واشار البيان الاميركي-الكوري الجنوبي الى ان المصالحة والتعاون بين الكوريتين يساهمان في تحقيق "السلام في شبه الجزيرة والاستقرار الدائم في المنطقة الاسيوية الشمالية ويؤكد دعم الادارة الاميركية الجديدة لسياسة الحوار التي تقوم بها سيؤل وبيونغ يانغ.—(ا ف ب)