كوريا الشمالية توافق على تفتيش أميركي لمنشآتها النووية

تاريخ النشر: 03 يناير 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في تنازل نادر ومفاجئ عن شروطها المتشددة وافقت كوريا الشمالية على السماح لفريق تفتيش أميركي يضم عالماً نووياً بارزاً بتفقد مجمعها النووي خلال أيام. 

لكن مسؤولاً أميركياً قال ان حكومة بلاده لا صلة لها بخطط تفتيش المجمع. وقال مسؤول في وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية ان كوريا الشمالية سمحت لوفد اميركي بالقيام بزيارة لمجمعها النووي في يونغبيون. واكد المسؤول بذلك نبأ نشرته صحيفة «يو اس ايه توداي» الاميركية أمس. 

واكد اعضاء في الوفد للصحيفة ان ادارة الرئيس جورج بوش تتوقع ان تحصل الزيارة من 6 الى 10 كانون الثاني/يناير الجاري. واوضح الدبلوماسي الكوري الجنوبي الذي طلب عدم الكشف عن هويته "المعلومات صحيحة لكن لا نعرف ماذا سيفعل الوفد الاميركي في كوريا الشمالية". 

وذكرت الصحيفة ان الوفد سيضم خبيرا نوويا اميركيا وعالما صينيا من جامعة ستانفورد ومستشارين اثنين في شئون السياسة الدولية يعملان مع الكونغرس اضافة الى مسؤول سابق في وزارة الخارجية الاميركية. 

واعلنت كوريا الشمالية الاحد انها توافق على المشاركة في جولة جديدة من المحادثات حول ملفها النووي في مطلع العام 2004، غير انه لم يتم تحديد اي تاريخ لمثل هذه المحادثات. 

ونقلت وكالة يونهاب للانباء عن مسؤول كوري جنوبي لم تذكر هويته في سيئول، قوله ان الزيارة المقبلة للوفد الاميركي "تشكل اشارة قوية من كوريا الشمالية بأنها لا تنوي تصعيد الازمة» المستمرة منذ كشف معلومات عن برنامج نووي تطوره بيونغ يانغ في تشرين الاول/اكتوبر 2002. 

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الاميركية أمس ان الحكومة الاميركية لا صلة لها بخطط تفتيش المجمع النووي. واضاف المسئول الذي طلب عدم نشر اسمه «هذا امر لا صلة للحكومة الاميركية به. وهي لن تشارك في عمليات التفقد. هذه مبادرة خاصة برمتها".