كوريا الشمالية وافقت على زيارة فريق اميركي لمجمعها النووي

تاريخ النشر: 02 يناير 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت صحيفة "يو اس ايه توداي" اليوم الجمعة ان كوريا الشمالية وافقت على السماح لفريق اميركي يضم عالما نوويا بارزا بتفقد مجمعها النووي في يونجبيون الاسبوع القادم قبل مفاوضات مزمعة مع جيرانها والولايات المتحدة. 

واذا صدق تقرير الصحيفة فانها ستكون المرة الاولى التي تسمح فيها كوريا الشمالية لاجانب بدخول مجمعها النووي الرئيسي منذ ان طردت مفتشي الامم المتحدة في الحادي والثلاثين من كانون الاول/ديسمبر 2002. 

وقالت الصحيفة ان ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش التي منعت زيارة وفد من الكونغرس الى كوريا الشمالية في تشرين الاول/اكتوبر وافقت على هذه الرحلة التي من المقرر ان تستمر من السادس الى العاشر من كانون الثاني/يناير. 

وقالت الصحيفة ان الوفد الاميركي سيضم سيج هيكر الذي كان مديرا في الفترة من 1985 الى 1997 لمختبر لوس الاموس القومي الذي انتج اول قنبلة نووية اميركية وما زال يطور اسلحة. 

ونقلت الصحيفة نقلا عن اعضاء بالوفد قولهم انه تم ابلاغ هيكر بانه يمكنه زيارة مجمع يونجبيون حيث من المحتمل ان يكون الكوريون الشماليون قد أعادوا معالجة وقود مستعمل لصنع كمية من البلوتنيوم يكفي لست قنابل. 

من ناحية اخرى قال متحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ان الولايات المتحدة تواصل مناقشة المسائل المتعلقة بالمحادثات السداسية المزمعة التي تأمل في اجرائها مع كوريا الشمالية. 

والاطراف الاخرى هي الصين واليابان وكوريا الجنوبية وروسيا. 

واضاف المتحدث قائلا لا نريد الدخول في تفاصيل جهودنا الدبلوماسية. 

وقالت "يو اس ايه تودي" ان حكومة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج ايل بدعوتها هيكر الى زيارة مجمع يونجبيون ربما تريد ان تثبت ان لديها اسلحة نووية كوسيلة لدعم موقف تفاوضي قوي. 

واضافت الصحيفة ان بيونجيانج ربما تريد ايضا محاولة نزع فتيل التوترات باظهار ان مواقعها النووية ستكون مفتوحة امام التفتيش اذا تم التوصل لاتفاق. 

وقال مسؤولون اميركيون في عام 2002 ان كوريا الشمالية اعترفت بان لديها برنامجا سريا لتخصيب اليورانيوم لصنع قنابل في خرق لاتفاقية وقعت عام 1994.  

وردت ادارة بوش بوقف ارسال شحنات زيت الوقود التي نصت عليها الاتفاقية. 

وطردت كوريا الشمالية بعد ذلك مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية واستأنفت فيما يبدو جهودها لصنع القنابل في يونجبيون.