حذر الرئيس اليوغوسلافي الجديد فويسلاف كوشتونيتسا اليوم السبت من استقلال إقليم كوسوفو معتبرا ان ذلك سيؤدي إلى "ردود فعل متسلسلة"، وذلك في مقابلة مع مجلة "دير شبيغل" الألمانية ال
أسبوعية التي ستصدر بعد غد.
وصرح كوشتونيتسا "علينا الآن ان نتوصل إلى حل سياسي من خلال حكم ذاتي واسع أكان للصرب أو للألبان في كوسوفو، كما علينا ان نأخذ في الاعتبار نوايا الدول الأخرى في المنطقة لا سيما اليونان وألبانيا".
وحذر من ان استقلال كوسوفو "لا يعني فقط نهاية مقدونيا بل سيثير مشاكل كبرى أخرى داخل البوسنة".
وأوضح انه "لم يحصل بعد على رد إيجابي" من ابراهيم روغوفا الزعيم الألباني المعتدل في كوسوفو حول تنظيم لقاء بينهما، مضيفا ان "الوقت لا يزال مبكرا لذلك على ما يبدو".
وشدد على ان "الهدف الأساسي" لحكومته هو ضمان عودة الصرب المطرودين من كوسوفو.
ولدى سؤاله حول إمكان إقامة دولتين في المستقبل، صربيا ومونتينيغرو قال ان "تفويضه رهن بإرادة الشعب ونحن مستعدون للتوصل إلى حل مع مونتينيغرو. فالعالم يعترف اليوم بيوغوسلافيا دولة مستقلة مع إعادة ضمها إلى الأمم المتحدة إلا ان هذه الدولة قد لا تكون موجودة غدا".
وشدد كوشتونيتسا على الهدف الأوروبي ليوغوسلافيا مشيرا إلى أهمية روسيا "لموازنة التأثير الأميركي"، مضيفا "أرى نفسي قريبا في هذه المسألة من الرئيس الفرنسي الراحل الجنرال شارل ديغول الذي كان مدركا تماما لتلك الإشكالية"—(ا.ف.ب)