اعلن الرئيس الكولومبي اندريس باسترانا تمديد بقاء المنطقة المنزوعة السلاح التي تسيطر عليها القوات المسلحة الثورية في كولومبيا (فارك، ماركسيون) حتى العاشر من نيسان/ابريل وذلك في كلمة متلفزة القاها بعد توقيع الاتفاق بين موفدي الحكومة والمتمردين على توقيع اتفاق لوقف اطلاق النار في السابع من نيسان/ابريل المقبل.
وتم التوصل الى هذا الاتفاق قبل انتهاء مهلة الانذار التي حددها الرئيس الكولومبي اندريس باسترانا عند الساعة 00،24 من منتصف ليل امس الاحد من اجل التوصل الى استئناف المفاوضات التي كان المتمردون قد علقوها منذ 17 تشرين الاول/اكتوبر الماضي.
وقد اقيمت منطقة منزوعة السلاح في منطقة كاغوان تبلغ مساحتها 42000 كلم مربع (توازي مساحة سويسرا) في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر 1998، ووضعت تحت تصرف حركة التمرد التي تعد 16500 رجل تعبيرا عن حسن النية قبل الدخول في مفاوضات السلام في كانون الثاني/يناير 1999 من دون اتفاق على وقف مسبق لاطلاق النار.
لكن المتمردين علقوا في السابع عشر من تشرين الاول/اكتوبر المفاوضات من جانب واحد احتجاجا على اعمال التفتيش التي يقوم بها الجيش في محيط هذه المنطقة.
وكان المفوض الاعلى للسلام كاميلو غوميز اعلن ان اتفاقا وقع امس الاحد بين القوات المسلحة الثورية والحكومة من اجل مواصلة عملية السلام في كولومبيا وتمديد العمل بالمنطقة المنزوعة السلاح مع التعهد بتوقيع اتفاق لوقف اطلاق النار في السابع من نيسان/ابريل المقبل.
وقد وقع غوميز والمتحدث باسم المتمردين راوول رييس الاتفاق بالاحرف الاولى في لوس بوسوس بالمنطقة المنزعة السلاح.