كويزومي في بيونغ يانغ في اول زيارة لزعيم ياباني الى كوريا

تاريخ النشر: 17 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأت اليوم الثلاثاء في بيونغ يانغ محادثات بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ايل ورئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي اول رئيس حكومة ياباني يزور كوريا الشمالية منذ 1945 . 

وكان كويزومي وصل الى مطار بيونغ يانغ صباح اليوم لعقد هذه القمة التي تهدف الى اعطاء دفع جديد للمحادثات من اجل تطبيع العلاقات بين البلدين، حيث كان في استقباله رئيس المجلس الاعلى للشعب كيم يونغ نام. 

وقال المسؤول الياباني نفسه ان المحادثات بدأت في قصر "بيخوا وان" (حديقة المئة وردة) بعد ساعتين من وصول كويزومي الى مطار بيونغ يانغ. 

ولم تكشف التفاصيل المتعلقة باسماء المشاركين في القمة وجدول اعمال المحادثات. 

ويفترض ان تتركز المحادثات على مشكلة احد عشر يابانيا خطفتهم بيونغ يانغ عى ما يبدو في السبعينات والثمانينات وطلب تعويضات للنظام الكوري الشمالي عن فترة الاحتلال الياباني (1910-1945). 

وقد صرح كويزومي قبل مغادرته طوكيو ان اليابان لن توافق على استئناف المحادثات حول تطبيع العلاقات قبل تسوية مشكلة اليابانيين الذين خطفوا لتأهيل جواسيس كوريين شماليين. 

وكان رئيس الوزراء الياباني تعرض لضغوط مكثفة من جانب اقرباء "المفقودين" اليابانيين تحدثت عنها وسائل الاعلام والاحزاب السياسية لتحقيق تقدم خارق في هذا الشأن. 

كما وعد كويزومي قبل ان يغادر طوكيو بان يطلب من كوريا الشمالية ان تصبح عضوا مسؤولا في الاسرة الدولية وتزيل الشكوك بشأن سعيها لتطوير اسلحة نووية. 

ويفترض ان يطالب كيم من جهته بتعويضات عن مرحلة الاحتلال الياباني لكوريا التي استمرت من 1910 الى 1945 وباعتذارات رسمية. 

وذكرت وسائل الاعلام اليابانية ان طوكيو مستعدة على ما يبدو لدفع 13 مليار دولار اي ما يعادل المبلغ الذي دفع الى كوريا الجنوبية في 1965 في اطار تطبيع العلاقات بين البلدين. 

وقال مصدر مسؤول يرافق كويزومي ان رئيس الوزراء الياباني سيعقد مؤتمرا صحافيا في ختام اللقاء قبل ان يعود الى طوكيو مساء اليوم الثلاثاء. 

ولا تقيم اليابان وكوريا الشمالية علاقات دبلوماسية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)