كينيا تصف تحذيراتها بالمخادعة: واشنطن تغلق سفارتها في نيروبي

تاريخ النشر: 21 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصف وزير الامن الوطني الكيني كريس مورونغارو السبت التصريحات الاميركية المتعلقة باحتمال وقوع اعتداء وشيك في كينيا وهو ما سبب اقفال السفارة الاميركية الجمعة بانها خاطئة ومخادعة. 

واعلن الوزير مورونغارو "ان هذه التصريحات خاطئة ومخادعة0 كيف يمكن للولايات المتحدة ان تقول ان هناك تهديدا في كينيا في حين اعلنت دول اوروبية اخرى لتوها ان كينيا لا تمثل خطرا0  

واغلقت وزارة الخارجية الاميركية سفارتها في نيروبي الى اجل غير مسمى بعد ازدياد التحذيرات بتنفيذ هجوم بسيارة مفخخة قد يستهدفها حسب ما افادت تقارير متطابقة. 

وأعلن متحدث باسم السفارة الأمريكية هناك أن قراراً صدر يوم الجمعة بإغلاق السفارة بسبب ما وصفه "بتهديد أمني خطير". وقال توم هارت، المتحدث باسم السفارة: "المعلومات التي وردت لنا تشير إلى وجود تهديد إرهابي خطير في كينيا".  

ووزعت وكالة الاستخبارات العسكرية الأميركية تقريراً إلى جميع الوكالات الحكومية والمسؤولين في المنطقة، يحذر من تهديدات محددة بهجوم وشيك على المصالح الأميركية في كينيا، بحسب مصادر استخباراتية. 

وقالت شبكة سي ان ان نقلا عن مسؤول أميركي رفيع إلى ان التهديدات المحتملة تشير إلى إمكانية استخدام طائرة أو شاحنة مففخة كـ"سلاح اختياري" في الهجمات المعتزمة ضد المصالح الأميركية. 

وكانت السفارة الكينية مسرحا لهجوم كبير قتل وجرح العشرات عام 1998 عندما استهدفت ايضا السفارة الاميركية في دار السلام العاصمة التنزانية. 

وقال مسؤول في العاصمة الأمريكية واشنطن إن أجهزة الاستخبارات حصلت على معلومات بشأن احتمال شن هجوم ضد هدف محدد. 

فقد أعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عن هجومين وقعا بمدينة مومباسا في تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2002 ضد فندقاً يملكه ويديره إسرائيليون، وطائرة ركاب إسرائيلية.  

ونجت الطائرة من محاولة لإسقاطها بصاروخين أرض - جو، أما الهجوم الذي تعرض له الفندق، فأسفر عن مقتل ستة عشر شخصاً من بينهم عشرة كينيين وثلاثة إسرائيليين.  

واتخذت شرطة الطيران البريطانية "بريتش إيرويز" قراراً بوقف رحلاتها من كينيا وإليها.  

وحثت الحكومة الكينية واشنطن ولندن على تخفيف تحذيراتهما للسياح، لما لها من تأثير مدمر على قطاع السياحة 

وأصدرت الخارجية الأميركية، الشهر المنصرم، تحذيراً إلى مواطنيها من السفر غير الضروري إلى كينيا، كما حثت موظفيها، غير الضروريين، على المغادرة.  

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيليب ريكر إن التهديدات في منطقة القرن الأفريقي مازالت ماثلة—(البوابة)—(مصادر متعددة)