كينيا: لا صلة بين المعتقلين وتنظيم القاعدة

تاريخ النشر: 30 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن وزير الامن الداخلي الكيني جوليوس سونكلي ان لا صلة بين المعتقلين الـ12 الذين اوقفوا بعد هجمات مومباسا وتنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن. 

وقال الوزير في مؤتمر صحفي عقده اليوم ونقلته وكالات الانباء لا توجد علاقة بين مواطن اسباني وشخص اخر يحمل الجنسية الاميركية وبين الهجمات وانه سيفرج عن الاثنين عندما يتم استبعاد أي صلة لهما بالهجمات. 

وسئل سونكولي اذا كانت الشرطة اكتشفت ان أيا من المحتجزين له أي علاقة بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن رد بقوله "لا أحد حتى الآن". 

وقال وهو يشير إلى الرعايا الاميركيين والاسبان "في هذه المرحلة التي وصل اليها المحققون الآن لا اعتقد انهم مشاركون ... وعندما تستبعد تماما أي علاقة لهم بالهجمات فان الشرطة ستفرج عنهم". 

لاحقا قالت الشرطة انها اخلت سبيل الاسباني وزوجته الاميركية بعد استجوابهما. 

وكانت الشرطة الكينية اعتقلت 12 شخصا بينهم 11 اجنبيا في كينيا بعد الهجوم المزدوج الذي تتجه اصابع الاتهام فيه الى تنظيم القاعدة وقد استهدف اسرائيليين الخميس قرب مومباسا جنوب شرق كينيا وادى الى مقتل 16 شخصا بالاضافة الى الانتحاريين الثلاثة.  

واعلن الناطق باسم الشرطة الكينية كينغوري موانغي امس اعتقال ستة باكستانيين وثلاثة صوماليين واسباني واميركية وكيني واستجوابهم في اطار التحقيق حول هجوم مومباسا المزدوج مشيرا في الوقت نفسه الى ان هذا لا يعني انهم يعتبرون من المشتبه بهم.  

واعلن مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية طلب عدم كشف هويته في واشنطن ان السلطات الكينية اوقفت اميركية وزوجها الاسباني وانها "ستطلق سراحهما قريبا" مشيرا الى انهما "بريئان كانا يخيمان في المكان غير المناسب في الوقت غير المناسب".  

واعلن وزير التعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث الجمعة في برلين ان عمليتي اطلاق الصاروخين على طائرة اسرائيلية وانفجار السيارة المفخخة في فندق في كينيا الخميس اللتين تبنتهما منظمة غير معروفة حتى الآن تحمل اسم "جيش فلسطين" ليستا من فعل منظمة فلسطينية.  

وفي لندن اعلن الشيخ عمر البكري زعيم مجموعة "المهاجرون" الاسلامية المتشددة "ان هناك احتمالا كبيرا" ان تكون شبكة القاعدة وراء اعتداءي مومباسا في كينيا. وقال لاذاعة بي.بي.سي البريطانية "لدينا دلائل كثيرة تدعو الى الاعتقاد بان القاعدة تقف وراء (الهجومين) نظرا لما وقع سابقا في كينيا وتنزانيا والتسلسل بين العمليتين" مشيرا الى الهجومين بالسيارة المفخخة في اب/اغسطس 1998 اللذين نفذا في الوقت نفسه ضد السفارتين الاميركيتين في نيروبي ودار السلام (تنزانيا) وتبنتهما القاعدة واسفرا عن مقتل 224 شخصا. وحذر الدول الغربية من احتمال وقوع هجمات اخرى.  

واعتبر نائب الرئيس الكيني موزاليا مودفادي انه "لا يمكن استبعاد" تورط شبكة القاعدة برئاسة اسامة بن لادن في عمليتي الخميس. وقال "لا يمكن استبعاد المجموعة التي ضربتنا في 1998".  

وشجب المجلس الاعلى لمسلمي كينيا المنظمة الرئيسية التي تجمع المسلمين في البلاد الهجومين. وقال في بيان اصدره بعد صلاة الجمعة ان "الذين خططوا ونفذوا الهجوم هم اعداء الاسلام والمسلمين في كينيا".  

وكان المحققون الاسرائيليون والاميركيون يبحثون الجمعة بين انقاض فندق "بارادايز" في كيكامبالا قرب مومباسا الذي استهدف الخميس بالسيارة المفخخة عن ادلة. وقد ادت العملية الانتحارية الى مقتل ثلاثة اسرائيليين وتسعة كينيين وشخص لم يتم التعرف اليه والانتحاريين الثلاثة.  

وقبل دقائق من عملية الفندق استهدفت طائرة اسرائيلية باطلاق صاروخين بعد وقت قصير من اقلاعها من مطار مومباسا. وذكر مسؤول اسرائيلي رفض الكشف عن هويته ان الصاروخين كانا "على الارجح" من طراز سام-7 من صنع روسي. وقد عثرت الشرطة الكينية على قاذفة الصواريخ وعلبتي الصاروخين مساء الخميس على مقربة من المطار.  

واعلنت الشرطة الجمعة انها عثرت ايضا على ستة صواريخ اخرى في المكان. وكانت طائرة البوينغ 757 الاسرائيلية قد انزلت في وقت سابق سياحا اسرائيليين توجهوا الى فندق "بارادايز" واقلعت بعد ان صعد الى متنها 261 سائحا آخر عائدين الى اسرائيل. وواصلت الطائرة رحلتها الى تل ابيب من دون اي مشكلة.  

واقامت اسرائيل جسرا جويا مع مومباسا ليل الخميس الجمعة من اجل اعادة جثث القتلى الاسرائيليين الثلاثة والجرحى التسعة والناجين الاسرائيليين السبعين وارسال فرق طبية وامنية الى كينيا.  

وافاد مسؤولون استراليون الجمعة ان الحكومة الاسترالية حصلت على معلومات عن هجمات ارهابية في مومباسا منذ اكثر من اسبوعين. واوصت وزارة الخارجية الاسترالية رعاياها بتجنب التوجه الى كينيا الا في حالة الضرورة وتوخي اقصى درجات الحذر اذا زاروا هذا البلد. وقالت الوزارة ان "هناك مخاطر وقوع هجمات اخرى ضد مصالح غربية"—(البوابة)—(مصادر متعددة)