لارسن يصل إسرائيل

تاريخ النشر: 28 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصل مبعوث الأمين للامم المتحدة تيرى لارسن إلى إسرائيل اليوم الأحد لإجراء مباحثات مع المسؤولين الإسرائيليين حسبما أفادت وكالة الأنباء السعودية. 

وأوضح متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية أن المباحثات ستتناول موضوع ترسيم الحدود اللبنانية الإسرائيلية والخطوات القادمة فى أعقاب إنسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.  

وقال المتحدث الإسرائيلي أن المبعوث الدولي سيعود فى وقت لاحق اليوم إلى بيروت لمتابعة موضوع ترسيم الحدود اللبنانية الإسرائيلية. 

يذكر أن فريقا من الأمم المتحدة يواصل منذ أمس الأول عملية ترسيم الحدود الدولية بين لبنان وإسرائيل للتاكد من أن الإنسحاب الإسرائيلى من جنوب لبنان كاملا.  

في غضون ذلك أكد متحدث عسكري اسرائيلي اليوم الاحد ان الجيش الاسرائيلي اخلى موقعا "مواجها" لمزارع شبعا المتنازع عليها والواقعة على مثلث الحدود بين لبنان وسوريا واسرائيل. 

وأعلن المتحدث أن "الجيش الإسرائيلي أخلى موقع فيريد على منحدرات جبل حرمون المواجهة لمزارع شبعا في إطار عملية إعادة نشر قواته". 

وأضاف "الأربعاء الماضي، دمر موقع استرا الواقع في القطاع نفسه بالمتفجرات" من دون إعطاء المزيد من التوضيحات. 

وأعلنت الإذاعة العسكرية أن قرار إخلاء الموقعين هدفه "تفادي وقوع مواجهات" مع حزب الله. 

وأضافت أن الحكومة الإسرائيلية لا تزال على موقفها من أن مزارع شبعا لا تقع ضمن الأراضي اللبنانية بل في قطاع هضبة الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل منذ حزيران 1967. 

وكان شهود لبنانيون أفادوا أمس السبت أن القوات الإسرائيلية اخلت هذا الموقع الواقع على هضبة تعلو مزرعة بسطرة وانسحبوا مسافة ثلاثة أو أربعة كيلومترات. 

وأفاد سكان لبنانيون أن لإسرائيل خمسة مواقع في هذا القطاع البالغة مساحته نحو 25 كيلومترا مربعا وبينها موقع جبل حرمون حيث موقع الرادار الإسرائيلي الممكن مشاهدته من مدينة مرجعيون المقر السابق لقيادة القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان. 

وكان حزب الله قد أكد الجمعة أن النصر "لم يتم" لأن إسرائيل ما زالت تحتل مزارع شبعا، رغم اعلانها انجاز انسحابها من الشريط الحدودي الأربعاء الماضي. 

كما أفادت فرانس برس أن حوالي ستين شخصا من عناصر ميليشيا جيش لبنان الجنوبي التابعة لإسرائيل وعائلاتهم اجتازوا اليوم الأحد الحدود عائدين إلى لبنان الذي غادروه في أعقاب الإنسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، 

ولم يعترض الجنود الإسرائيليون على عبور اللبنانيين مع نسائهم وأطفالهم إلى الجانب اللبناني بمساعدة ممثلين عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر. 

كما أعلن مصدر ملاحي لبناني أن الطيران الحربي الإسرائيلي خرق اليوم الأحد المجال الجوي اللبناني فوق البحر قبالة بيروت وذلك للمرة الأولى منذ الإنسحاب الإسرائيلي .  

 

وأفاد المصدر أن تشكيلين يضم كل منهما أربع طائرات حلقا فوق البحر على بعد 12 ميلا بحريا من بيروت خارقين جدار الصوت فوق العاصمة اللبنانية .وامتنع الجيش اللبناني، عن الإدلاء بأي تعليق. 

وهي المرة الأولى التي يسمع فيها في بيروت صوت خرق جدار الصوت منذ إنتهاء الإنسحاب الإسرائيلي فجر الأربعاء. 

وأكد مصدر ملاحي أن مدى المجال البحري يبلغ 12 ميلا فيما يصل مدى المجال الجوي الى 45 ميلا بحريا. 

وردا على سؤال لفرانس برس اعتبر ديبلوماسي غربي انه "مهما كان التفسير القانوني فإن هذا التحليق يشكل تنبيها" لافتا إلى "خطر الإنزلاق بسبب استمرار رشق الجنود الإسرائيلين بالحجارة عند الحدود بين لبنان واسرائيل". 

وكان العشرات من الفتيان اللبنانيين قاموا صباح اليوم الأحد برشق الجنود الإسرائيليين بالحجارة ، في حين توغل حوالي عشرين لبنانيا اليوم لفترة وجيزة في الأراضي الفلسطينية بالقرب من قرية كفركلا، وفق ما افاد مراسل فرانس برس. 

ودخل شبان في مجموعات صغيرة مسافة بضعة أمتار في هذه الأراضي بعد أن خرقوا بوابة أقفلت عند الانسحاب الإسرائيلي الأربعاء ثم عادوا إلى الأراضي اللبنانية. 

ومع تشجيع حوالي الف من المتظاهرين، تجاوز الشبان عدة مرات نقطة عبور عسكرية سابقة على بعد حوالي 300 متر من "بوابة فاطمة" ولم يجازفوا بالتقدم باتجاه الجنود الإسرائيليين الرابضين على بعد حوالي ستين مترا، وأطلق الجنود الإسرائيليون طلقات صوتية في الهواء في محاولة لإبعاد الشبان—(البوابة)—(مصادر متعددة)