اعلن قائد كتيبة احتياط في سلاح المدرعات الاسرائيلي عن رفضه الخدمة العسكرية في الأراضي الفلسطينية، وذلك لدوافع "ضمائرية" بحسب ما ذكرته صحيفة يديعوت احرونوت اليوم الاربعاء.
وقالت الصحيفة ان الكولونيل (عقيد) يورام روبينفيلد "اذهل أفراد كتيبته وعشرات الضباط ممن هم تحت امرته عندما أعلن على مسامعهم أنه غير مستعد لدخول المناطق الفلسطينية". واضافت الصحيفة ان "ما أثار دهشة الحاضرين هو ان روبينفيلد يعد صاحب أعلى رتبة عسكرية يعلن رفضه الخدمة في المناطق الفلسطينية منذ اندلاع الانتفاضة الأخيرة، وبروز ظاهرة الجنود والضباط الرافضين للخدمة العسكرية في الاراضي الفلسطينية".
وكان روبينفيلد عين قائدا في كتيبة سلاح المدرعات قبل سنة ونصف السنة، إلا أنه لم يتم استدعاء كتيبته للمشاركة في النشاطات العسكرية الأخيرة في إطار ما يسمى حملة "السور الواقي"، بل تجندت كتيبته للخدمة في الحدود الشمالية مع لبنان، في الفترة التي شهدت فيها المنطقة توتراً جراء اطلاق النار من قبل عناصر حزب الله.
ووفقا ليديعوت احرونوت، فقد "جاء تصريح روبينفيلد في أوج اجتماع احتفالي، جمع قادة السرايا التابعة لكتيبته بالاضافة الى قادة الاقسام".
وقد أعلن امام هذا الجمع أنه يرفض قيادة الكتيبة "في حال تم استدعاؤها للخدمة في المناطق الفلسطينية".
وعلل روبينفلد قراره بـ "دوافع ضمائرية"، نابعة من طابع النشاطات العسكرية الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية.
وتقول الصحيفة ان تصريح روبينفيلد تلته موجة من السخط ، عندما وجه له العديد من الضباط انتقادات لاذعة.. وقال بعضهم إن قائد الكتيبة مثله كمثل السائق، لا يمكنه اختيار المهام التي سينفذها أفراد كتيبته، وكان هناك من وصف تصرف روبيفيلد بأنه "خيانة". وأضاف بعضهم أنه إذا كان قائد كتيبتهم غير مستعد لقيادتهم أثناء خدمتهم في المناطق الفلسطينية، فهم غير مستعدين أن يكون هو قائدهم بشكل عام.
وتجدر الاشارة إلى ان قائد الكتيبة، يورام روبينفيلد، لا تربطه صلة بمجموعة الضباط الرافضين للخدمة في المناطق الفلسطينية، وتصرف بصورة فردية.
ونقلت يديعوت احرونوت عن ناطق عسكري اسرائيلي قوله امس أمس، إن الجيش الإسرائيلي يأسف لتصرف روبينفيلد، وأكد أن الجندي أياً كان لا يمكنه اختيار المهام الملقاة على عاتقه". –(البوابة)