لاهاي تحاكم الجنرال الذي حاصر سراييفو

تاريخ النشر: 04 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قدم إلى المحاكمة في لاهاي أول جنرال من صرب البوسنة متهم بالاشتراك في الحصار الدموي لمدينة سراييفو، متهما باقتراف جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.  

ويتهم الجنرال ستانيسلاف جاليتش، الذي قاد القوات التي حاصرت المدينة، من قبل الادعاء بالمسؤولية المباشرة عن الهجمات على سوق سراييفو عام 1994 الذي أودى بحياة 66 شخصا وأسفر عن إصابة 140.  

وقال بيان الاتهام في لاهاي إن قوات الجنرال جاليتش استخدمت أسلوب قصف وقنص بغرض إبقاء سكان سراييفو في حال من الرعب المتواصل.  

ويقول الجنرال الذي ألقت قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" القبض عليه في ديسمبر/كانون الأول 1999 إنه غير مذنب.  

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت سراييفو منطقة آمنة عام 1993، لكن القصف من قبل القوات التي قادها الجنرال جاليتش استمر من الجبال المحيطة بالمدينة.  

وقد قتل أكثر من 10000 شخص وجرح 50000 أثناء الحصار الذي دام 43 شهرا.  

وتتضمن قائمة الاتهام في قضية حصار البوسنة أيضا رئيسين للجنرال جاليتش هما راتكو ملاديتش والزعيم السياسي لصرب البوسنة رادوفان كارادزيتش، لكنهما لا يزالان طليقين. وهو ما يغضب رئيس هيئة الادعاء في القضية.  

وتوجد التهمة أيضا ضمن قائمة التهم التي يواجهها رئيس يوغوسلافيا السابق سلوبودان ميلوسفيتش، الذي ينتظر المحاكمة.