لبنان إشراقة الحرية - موسى حوامدة

تاريخ النشر: 03 أغسطس 2006 - 02:51 GMT

 

أضع قائمة من الكلمات، وأحاول تعريفها،لعل تفسيرا مختلفا، يضيف لي شخصيا، معرفة جديدة، أو راحة ضمير، لم تتوفرْ لي بعد، أو حكمة مخبوءة في ثنايا الاحداث وبين عشب الكلمات.

لبنان: وجه العرب الحضاري، إشراقة الحرية، خفة الجغرافيا وصمود الجبال، تلاويين من خيوط الشمس، منكعسة على حاضر اللحظة، وصفحة ماء الكرامة.

بيروت: عاصمة الأرض، ومدينة النشيد، باب البحر وباب السماء، قاهرة المترددين والجبناء.

حزب الله: جبل الريح، يهزم العاصفة، صاعقة المقهورين وشهداء الحرية، منذورون دفاعا عن الفضيلة والكرامة والشرف، مجدهم دمهم، رايتهم نصرهم، سلاحهم عزيمتهم، وليس لهم رغبة سياسية، أو منهج براغماتي للتسيد أو الحكم، ولذا انتصروا ولا يعرفون الا النصر.

الجنوب: وجوه صافية، وبيوت رائعة، وقرى كأنها ساقطة من صحن السماء على الأرض، او لكأنها هاربة من قصيدة جميلة.

أهل الجنوب: شرفاء، مهذبون، حكماء، قانعون بالبقاء، مقبلون على تحويل التاريخ إلى جهة الشمس.

نصر الله: سيد حقيقي، دخل الأساطير بوجهه الوسيم وحماسته الرجولية وعمته السوداء، وبلا ثرثرة ومزايدة، عدَّل ميزان التاريخ لصالح النرجس، وترك عمرو بن العاص يشعر بالخجل.

العرب: أمةٌ تجيد الحزن لكنها لا تبادر لدفع قطرة دم واحدة، أو دينار واحد، بلا تفضل او صراخ.

غزة: تعرف معنى الموت والقتل والجنائز والمذابح، لكنها ترقص لكل شهيد نثر روحه تقديسا للكرامة والعزة.

الزعماء: لا يشكل البساط الاحمر تعريفا لهم، هناك طقوس مثالية للمواعظ لا تصلح للزعماء الحقيقيين.

العدو: ليس بالضرورة أن يظل واحداً حينما تلوح بيارق النصر.

اسرائيل: حصان جامح لن يعرف مقتله الا حين يسقط .

الولايات المتحدة: أرادت تحويل المسلمين الى عدوها الاول لكنها وجدت العرب أقرب للمثال.

فلسطين : نهارها وشيك وإن بدا حالكا جدا.

Musa_hawamdeh@yahoo.com