عاد الطلب على الدولار في سوق القطع في بيروت ولكن بوتيرة اقل من الأسابيع الماضية بعدما كان تحول هذا الطلب إلى عرض نهاية الأسبوع الماضي، ويبدو ان تأخر تحديد جلسات الدورة الاستثنائية لمجلس النواب لمتابعة مناقشة قانون الموازنة للعام 2001 وخروج المناكفات السياسية إلى العلن قد أديا إلى إعادة التوتر إلى سوق القطع.
وقالت جريدة "الوطن" القطرية أنه ظهر واضحا ان ما يرد السوق بين الفترة والأخرى بقاء مصرف لبنان اللاعب الأساسي في سوق القطع ويعزز هذا الواقع توافر حوالي 10 إلى 11 مليار دولار جاهزة لدى المصارف بالعملات الأجنبية للتسليف بحيث باتت من مصلحتها المساهمة بالإصدارات بالعملات الأجنبية للدولة باعتبار ان الاكتتابات بالسنوات المحلية بالليرة لتمويل عجز الموازنة لا تزال تتراجع من قبل المصارف مما رفع بشكل كبير محفظة مصرف لبنان الذي سيتولى تمويل هذه السندات.
وأضافت الصحيفة أن مصرف لبنان قد ابقى على هامش تدخله بالسوق على سعر 1514 ليرة للدولار وبلغ حجم مبيعاته الاسبوعية حوالي 40 مليون دولار.
في حين كانت حركة البورصة كانت الاضعف هذا الاسبوع حيث بلغ حجم الاسهم المتداولة حوالي 146 الفا و902 سهم قيمتها حوالي 525 الفا و474 دولارا اي ما يوازي نسبة 10% من قيمة تداولات الاسبوع الماضي التي فاقت 5 ملايين دولار بسبب حجم تداولات اسهم سوليدير – (البوابة)