شددت بيروت على رفضها فتح جبهة مع اسرائيل وذلك في وقت وصلت الطائرات الاسرائيلية الى مشارف بيروت في رسالة تحذيرية من عمليات حزب الله الذي زرع عناصره راياته على موقع عسكري اسرائيلي في مزارع شبعا المحتلة.
وقال وزير الخارجية اللبناني محمود حمود "ليس في نية لبنان فتح جبهة جديدة في الجنوب مع اسرائيل" ومن واجبنا ومن حقنا استرجاع منطقة مزارع شبعا وهي اراض لبنانية محتلة".
ورداً على سؤال عما اذا كان يتوقع ضربة عسكرية اسرائيلية للبنان، قال: نتابع ما يجري في المنطقة الجنوبية ونتخذ جميع الاجراءات الآيلة الى الحفاظ على الهدوء.
في المقابل نقل حزب الله اللبناني عملياته ضد المواقع الاسرائيلية في منطقة مزارع شبعا المحتلة وتحديدا في منطقة رويسة العلم الى مرحلة جديدة بإقدامه على اقتحام احدها ورفع راياته عليه، وذلك بعد ساعات قليلة على رسالة اسرائيلية تمثلت في تحليق للطائرات والمروحيات الاسرائيلية في اجواء الجنوب وصولاً الى ضواحي بيروت وعلى ارتفاع منخفض.
واهدى حزب الله العملية الى "المجاهدين في مخيم جنين والمحاصرين في كنيسة المهد".
واكد حزب الله انه دمّر دبابة ميركافا كانت في الموقع ودشمه ورادارين. وبعد انسحاب المقاومين حطت الطائرات المروحية اكثر من مرة فيه لاجلاء الاصابات في صفوف حاميته—(البوابة)—(مصادر متعددة)
