تعادل منتخبا لبنان والسعودية دون اهداف في مباراة كرة القدم الدولية الودية التي اقيمت على ملعب "جمال عبد الناصر" في بلدة الخيارة البقاعية (شرق بيروت) ويأتي اللقاء ضمن استعدادات السعودية ولبنان للادوار النهائية لكأس الامم الاسيوية الثانية عشرة التي ينظمها لبنان من 12 الى 29 تشرين الاول المقبل حيث يلعب لبنان في المجموعة الاولى مع ايران والعراق وتايلاند، والسعودية في الثالثة مع قطر واليابان واوزبكستان. وهي المباراة الاولى للمنتخب السعودي، حامل اللقب القاري قبل 4 اعوام، منذ سحب قرعة النهائيات في بيروت في 27 نيسان الماضي، علما بان اخر استعداداته كانت مشاركته في كأس القارات على كأس الملك فهد التي اقيمت في المكسيك. وكان مقررا ان يجري اللقاء على ملعب بلدية صيدا الجديد جنوبا بمناسبة افتتاحه باعتباره احد 3 ملاعب ستستضيف مباريات النهائيات، لكن الاتحاد اللبناني ارتأى نقله الى البقاع بسبب عدم التزام اصحاب الشأن بانجاز الاعمال في ملعب صيدا.
وسيتوجه المنتخب السعودي الى اوروبا ليخوض 4 مباريات مع نظيره السلوفاكي في 24 ايار الحالي، ومع فريق سلوفان براتيسلافا المحلي في 28 منه، ومع نظيره المجري في 31 منه، ومع نظيره السلوفيني في 3 حزيران المقبل. ويتضمن برنامج اعداد المنتخب ايضا مباراتين مع منتخبي الامارات وكازاخستان، فضلا عن معسكر تدريبي في اليونان يخوض خلاله مباراتين قبل التوجه الى لبنان للمشاركة في نهائيات كأس الامم الاسيوية.
اما منتخب لبنان فيغادر غدا الاثنين الى الاردن للمشاركة في دورة الحسين الاردنية المقررة من 23 ايار الحالي الى 3 حزيران المقبل في تجربته الثالثة بعد معسكره التدريبي في قبرص حيث خاض 3 مباريات، علما بانه سيلعب في الدورة مع العراق والاردن وقيرغيزستان. وهو اللقاء الخامس بين السعودية ولبنان منذ تعادلهما 1-1 عام 1957 في الدورة الرياضية العربية في بيروت، وفوز لبنان 3-1 عام 1961 في المغرب، ولبنان 1- صفر في الاردن عام 1988، والسعودية 3-صفر عام 1998 في الدوحة.
وجاءت المباراة التي شاهدها بضعة الاف من المتفرجين، متوسطة المستوى، وبدا ان معسكر المنتخب اللبناني في قبرص، ووجود 3 لاعبين متحدرين من اصل لبناني في صفوفه، كان له اثر كبير على ادائه، الذي اتسم بالسرعة والقوة، علما بان نقطة الضعف لا تزال تكمن في خط الهجوم الذي لم يعرف كيف يترجم السيطرة على خط الوسط خصوصا في الشوط الثاني.
وفي المقابل، بدا المنتخب السعودي مرهقا ربما من كثرة المباريات التي خاضها لاعبوه في مختلف المباريات المحلية والاسيوية هذا الموسم، الذي اسدل الستار عليه قبل 5 ايام بالمباراة النهائية للدوري بين فريقي الاتحاد والاهلي جدة، ولذا كان اداؤه مخيبا. وقد لجأ مدرب السعودية التشيكي ميلان ماتشالا الى 5 تغييرات 3 في الدفاع ورابع في الوسط وخامس في الهجوم، ومدرب اللبناني الكرواتي جوزيب سكوبلار الى 7 تغييرات في الخطوط الثلاثة ايضا. وكان المنتخب اللبناني افضل نسبيا في الشوط الاول، حيث لاحت لكلا الفريقين فرصتان، الاولى عندما رفع احمد الدوخي الكرة داخل المنطقة وهناك حولها سامي الجابر برأسه الى سعد الدوسري، غير المراقب، فاطاحها بتسرع فوق العارضة (14). وانقذ الدوخي مرماه من هدف محقق عندما تطاول جادير للكرة ولعبها رأسية نحو المرمى بيد ان الدوخي شتتها برأسه قبل ان تجتاز الزاوية اليمنى (19)، قبل ان ينقذ الحارس السعودي تيسير النتيف مرماه من هدف محقق ثان لرضا عنتر اثر تمريرة من شقيقه فيصل (22).
وكاد المنتخب السعودي، الذي بدا وهدافه الجابر في وضع لا يحسد عليه، ينتزع هدفا في الدقيقة الاخيرة من هذا الشوط، عندما رفع الدوخي الكرة داخل المنطقة وهناك سددها عبيد الدوسري، الخالي من الرقابة، مباشرة الى جانب القائم الايمن. وفي الشوط الثاني، الذي استهله ماتشالا وسكوبلار بثلاثة تغييرات دفعة واحدة، كان اللبناني الافضل والاخطر والاقوى شكيمة خصوصا في وسط الملعب، حيث برز محمد رضا ورضا عنتر فضلا عن الدفاع، الذي عرف كيف يحد من تحركات الجابر وعبيد الدوسري ثم طلال المشعل. وبرغم سيطرة اللبناني، فانه سنحت له فرصة وحيدة كانت الاخطر طوال الدقائق ال45، عندما رفع وارطان غازريان الكرة عكسية داخل المنطقة وهناك تابعها جادير بقوة برأسه لكن النتيف انتزع فتيلها ببراعة (58).
0 مثل لبنان: وحيد فتال- يوسف محمد وكوركين (حسين ضاهر) وجادير وفيصل عنتر وفاييكا (عباس شحرور) واحمد النعماني (هيثم زين) ومحمد رضا (محمد حلاوة) ورضا عنتر (خضر سلامة) ونصرت الجمل (فؤاد حجازي) ووارطان غازريان (ربيع عثمان).
0 مثل السعودية: تيسير النتيف- احمد الدوخي (احمد خليل) ومحمد الخليوي (عبد الله سليمان) وفوزي الشهري ومحمد شلية (محمد نور)- عمر الغامدي وخميس العويران ونواف التمياط (محمد الشلهوب) وسعد الدوسري وسامي الجابر وعبيد الدوسري (طلال المشعل)-- (أ ف ب)