نفى الجيش اللبناني اليوم الجمعة التصريحات التي نسبتها الصحافة أمس إلى أحد ضباطه حول وجود 15 ألف لغم إسرائيلي في جنوب لبنان فيما أعلنت إسرائيل عن وجود 3 الاف لغم فقط.
وأكدت قيادة الجيش في بيان لها ان العميد الركن أمين حطيط رئيس فريق الخبراء اللبنانيين المكلفين التحقق من الخروقات الإسرائيلية على الحدود لم يدل بأي تصريحات في هذا الصدد.
وجاء في البيان ان "قيادة الجيش تنفي ان يكون العميد الركن حطيط قد أدلى بمثل هذا الكلام وتنفي هذه المعلومات جملة وتفصيلا وتعتبرها عارية عن الصحة".
وكانت مجلة لبنانية نقلت عن حطيط قوله ان "قوات الطوارئ أبلغت من قبل إسرائيل بأن عدد الالغام المزروعة في الجنوب اللبناني من قبل قواتها يبلغ 15 الف لغم".
وأضاف ان "قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب تسلمت معلومات وخرائط إسرائيلية حول حقول تحتوي على ثلاثة الاف لغم إسرائيلي فقط" مشددا على ان ذلك يشكل "كارثة كبرى" خصوصا وان الجنوب مزروع بألغام أخرى غير محدد مكانها، تركتها الميليشيات اللبنانية خلال الحرب (1975-1990).
ويفترض ان ينضم حوالي 650 جنديا أوكرانيا من سلاح الهندسة في الأسابيع المقبلة الى قوة الطوارىء الدولية للقيام بعمليات نزع الالغام، وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الاوكرانية ان مهمتهم تشمل بشكل خاص تفكيك حوالي 130 ألف لغم ومتفجرات أخرى زرعت في منطقة تبلغ مساحتها 900 كيلومتر مربع.
ولم يتسن لقوة الطوارىء الدولية ردا على أسئلة وكالة فرانس برس اليوم الجمعة إعطاء تقديرات محددة لعدد الألغام في الشريط الحدودي في جنوب لبنان الذي إحتلته إسرائيل على مدى 22 عاما.—(أ.ف.ب)