نفى الجيش اللبناني في بيان له اليوم السبت ما تناقلته بعض وسائل الإعلام اللبنانية بشأن تشكيل قوة عسكرية من ألوية وأفواج الجيش اللبناني معدة للانتشار في المناطق المحررة في الجنوب حسبما أفادت بذلك وكالة الأنباء السعودية.
وكانت وكالة الأنباء الفرنسية نقلت في وقت سابق من اليوم عن مصدر رسمي لبناني إعلانه أن الحكومة اللبنانية قررت إرسال عدد محدود من عناصر الجيش وقوى الأمن الداخلي إلى المنطقة التي كانت تحتلها إسرائيل في جنوب لبنان للقيام بمهمات أمنية. وقالت الوكالة الوطنية للإعلام أن "قوة مشتركة" من آلف عنصر مكونة من 500 عنصر من الجيش و500 من أفراد قوى الأمن الداخلي (الدرك والشرطة) ستنتشر في جنوب لبنان للقيام "بمهمات أمنية". ولم توضح الوكالة ما إذا كان الجيش سينتشر على الحدود مع إسرائيل.
واضاف المصدر نفسه أن هذه القوة ستتمركز في مرجعيون وبنت جبيل بإمرة وزير الداخلية ميشيل المر، موضحا أن تفاصيل نشر القوة ستدرس خلال اجتماع استثنائي يعقده مجلس الوزراء الاسبوع المقبل.
وكانت صحيفة "الديار" اللبنانية قد ذكرت أيضا في عددها اليوم أن قيادة الجيش اللبناني قد أعدت خطة لانتشار الجيش في الجنوب بعدما تلقى قائد الجيش اللبناني ميشال سليمان توجيهات بهذا الخصوص وان القوة التي جهزت لهذه المهمة تتشكل من لواء مشاة وفوجان للتدخل على أن تتوزع القوة على عدة محاور جنوبية—(البوابة)—(مصادر متعددة)