لتجنيد عناصر لصالح ''القاعدة''..مجموعة متطرفة توزع في المساجد البريطاينة شريط فيديو يعرض مشاهد لذبح ''الكفار''

تاريخ النشر: 27 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كشفت صحيفة "الاوبزرفر" البريطانية اليوم الاحد عن شريط فيديو "يعرض مشاهد" لمتطرفين اسلاميين يقتلون ويشوهون "كفارا"، مشيرة الى ان الشريط يستخدم في المساجد البريطانية كاداة لاغواء وتجنيد عناصر لصالح تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن. 

واوضحت الصحيفة ان مجموعة متطرفة جزائرية يدعمها اسامة بن لادن اخرجت الشريط الذي ادخل الى بريطانيا قبل بضعة ايام من اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر، وقالت انه يعرض مشاهد لاشخاص يذبحون بحز رقابهم، الى جانب مذابح جماعية اخرى ترتكب من قبل هذه المجموعة الجزائرية المتطرفة. 

واثر تحقيق اجرته الصحيفة، تبين ان عددا من هذه الاشرطة وزع للمصلين في مسجد "فينسبيوري بارك" في شمال لندن، وذلك من قبل متعاطفين مع المجموعة. 

واكدت الصحيفة ان بعض الصحافيين العاملين معها تمكنوا من شراء نسخ من هذا الشريط بسعر 14 دولارا (16 يورو) لكل نسخة. 

وقالت الاوبزرفر ان المجموعة الاسلامية الجزائرية المتطرفة والتي تطلق على نفسها "المجموعة السلفية للدعوة والقتال" والتي يتزعمها حسان خطاب، قامت بانتاج هذا الشريط. 

وفي سياق متصل، اشارت الصحيفة الى شريط اخر، "يعرض صورا فوتوغرافية تعرض عمليات لقطع رؤوس عدد من جنود تحالف الشمال من قبل قوات طالبان". 

وقالت ان هناك عددا اخر من الاشرطة التي تعرض مشاهد مرعبة ودموية، مشيرة الى ان هذه الشرائط تباع في بريطانيا من قبل بعض المجموعات الاسلامية بحجة جمع التبرعات "للقضية الاسلامية" 

ومن ناحية ثانية، فقد اعلنت وزارة الخارجية البريطانية امس السبت التعرف على اسيرين بريطانيين اخرين في قاعدة غوانتانامو الاميركية في كوبا كعضوين مفترضين في تنظيم القاعدة. 

وقال مسؤولون في الوزارة للصحافيين ان البريطانيين هما عاصف اقبال (20 عاما) وشفيق رسول (24 عاما) وكلاهما من وسط بريطانيا وكانا قد نقلا الى قاعدة غوانتانامو بعد اسرهما في افغانستان. 

وقالت صحيفة "الصنداي تايمز" ان الرجلين ينتميان الى تنظيم اسلامي متطرف في منطقة تيبتون في بريطانيا. 

وكانا قد توجها الى افغانستان بعد ايام من وقوع اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في الولايات المتحدة للانضمام الى اعضاء اخرين من تنظيم تيبتون ما زالوا متواجدين في افغانستان. 

اما صحيفة "الصنداي تلغراف" فقالت ان ما مجموعه خمسة مواطنين بريطانيين هم بين اسرى قاعدة غوانتانامو وان السلطات البريطانية ما زالت تحاول التحقق من هوية بعضهم. 

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية "لن نعطي اي رقم نهائي قبل التحقق من ان الامر يتعلق بمواطنين بريطانيين". 

وكان اعلن الاسبوع الماضي عن اسم فيروز عباسي (25 عاما) وهو من منطقة كرويدون بوسط لندن، من بين اسرى قاعدة غوانتانامو.—(البوابة)—(مصادر متعددة)