قال وزير الخارجية المغربي إنه تم تشكيل لجان فنية مشتركة مع إسبانيا لبحث القضايا العالقة بين البلدين مبديا رغبه بلاده بفتح صفحة جديدة مع جارتها الشمالية سيما بعد عودة سفيري البلدين إلى الرباط ومدريد.
وكان البلدان قد سحبا سفيريهما بعد أن بلغ التوتر إلى شبه مواجهة عسكرية الصيف الماضي، بسبب الخلاف على جزيرة ليلى- بيريخيل الواقعة على بعد نحو 150 مترا من الساحل الشمالي للمغرب.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي عن الوزير محمد بن عيسى القول إن لجانا فنية مشتركة بدأت في العمل منذ أسابيع لدراسة القضايا العالقة.
ومن أسباب التوتر بين المغرب وإسبانيا موقف مدريد من قضية الصحراء الغربية، التي يتنازع السيادة عليها كل من الرباط وجبهة الـ بوليساريو المطالبة باستقلال الإقليم الذي ضمه المغرب بعد رحيل القوات الإسبانية عنه عام 1976.
وقال بن عيسى إن إسبانيا "تنازلت عن الصحراء للمغرب بموجب اتفاقية مدريد، ونريد منها أن توضح موقفها بصفة نهائية وواضحة وشفافة".
كما ترفض إسبانيا مناقشة وضع مدينتي سبتة ومليلية الواقعتين تحت سيادتها في شمال المغرب. ويقول الإسبان إن المدينتين جزء لا يتجزأ من بلدهم.
أما المغرب فيطالب باسترجاع المدينتين ويقول إنه إذا قبلت لندن بإعادة جبل طارق إلى إسبانيا، فإنه ليس ثمة ما يبرر استمرار تبعية المدينتين لمدريد.—(البوابة)
