اكدت لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين ان النائب مروان البرغوثي الاسير في سجن بئر السبع يواجه ظروف صعبة نتيجة سياسة العزل التي يتعرض لها، وطالبت لجان الامم المتحدة وعلى رأسها الصليب الاحمر لوقف عملية التعذيب التي يتعرض لها القيادي الفلسطيني
وقال بيان صادر عن اللجنة ان سلطات الاحتلال تنتهج هذه السياسة مع البرغوثي للمرة الثالثه على التوالي كممارسة انتقامية منه على دوره القيادي في استمرار وتصعيد الانتفاضة الفلسطينية .
وتتهم اسرائيل القائد البرغوثي بالمساهمة الاساسية والفاعله في قيادة الانتفاضة وتأسيس كتائب شهداء الاقصى _ الذراع العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني _ فتح .
وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتقلت البرغوثي في العملية العدوانية الحربية المسماة " السور الواقي " في نيسان/ابريل الماضي اثر ملاحقة متواصله استهدفته كاحد المطلوبين الاساسيين من اجل ضرب البنية التحتية للتيار الوطني المقاتل في حركة فتح وبالتالي كسر ارادة المقاومة والاستمرار للانتفاضة كما اكد البيان.
واضاف ان "المخابرات الاسرائيلية اخضعت القائد مروان لعملية تحقيق قاسية جدا استمرت قرابة المائة يوم ومارست بحقه ابشع عمليات التعذيب والقتل النفسي بهدف ادانته بشكل مباشر بقيادة حركة فتح".
ويعتبر البرغوثي من الجيل القيادي الديمقراطي في فتح والذي حورب بشكل متواصل من قبل القيادة التقليدية للحركه طوال السنوات الماضية رغم انتخابه عضوا في المجلس الثوري المعطل حركيا والمغيب عن لعب أي دور .
ومنذ عودته ومع عدد من رفاق الابعاد الى ارض الوطن بادروا الى تشكيل اللجنة الحركية العليا لحركة فتح- فلسطين، وما ان بدأت في مشروعها الديمقراطي بهدف اعادة الروح الديمقراطية لفتح واحداث تغيير حقيقي من خلال الانتخابات القاعدية وفقا للنظام الداخلي , حتى انهالت المؤامرات على كل من البرغوثي والحركية العليا واحدثت تلك القياده انشقاقا بقرار من اعلى الجهات التنظيمية .لتأتي الانتفاضه وتعيد الدور المسلوب لكل من مروان واللجنة الحركية العليا في قيادة فتح والانتفاضة والشعب الفلسطيني شاء من شاء وابى من ابى من رموز الفساد التنظيمي والسياسي في فتح وقيادتها التقليدية التي عادت الديمقراطية والمؤسسة والقانون اكثر مما عادت الاحتلال وادواته عبر تاريخا الحافل بالهزائم والمؤامرات التي استهدفت كل امل في شعبنا.
وطالبت اللجنة عبر بيانها الذي وصل البوابة نسخة منه الجهات الرسمية والمؤسسات والقوى والمنظمات الفلسطينية بالوقوف الى جانب الحركة الاسيرة ودعم مطالبها بالحرية والاستقلال وممارسة الضغط اللازم على مؤسسات حقوق الانسان والامم المتحدة والصليب الاحمر لتحسين ظروف الاعتقال ووقف العمل بسياسة العزل والاعتقال الاداري .
واكدت ان عزل القائد مروان البرغوثي ومساعده احمد البرغوثي احد ابرز قادة كتائب شهداء الاقصى لن يزيده الا تمسكا بخيار المقاومة من اجل انتهاء الاحتلال وان دور مروان الان يماثل دور المناضل التاريخي نلسون مانديلا ابان عصر الابرتهايد وحكم الاقلية العنصريه في جنوب افريقيا "وان مروان سيبقى رمزا نضاليا ومستقبلا واعدا لشعبنا واجياله بحكم ديمقراطي حقيقي للوطنيين الشرفاء اصحاب المشروع الوطني الفلسطيني ، وبالقدر الذي شكل فيه نقيضا لاصحاب تيار اوسلو الاقتصادي الفاسد وقيادة فتح التقليدية البالية والعفنة بقدر ما سيشكل مستقبلا املا واعدا للاجيال التي ستكبر على وقع خطاه ورفاقه الابطال القادة الحقيقيين لشعبنا الان ناصر عويص القائد العام لكتائب شهداء الاقصى وحسن يوسف واحمد سعدات وغيرهم".
يذكر ان القيادي الفلسطيني الاسير رفض الاعتراف بشرعية المحكمة الاسرائيلية كونها محكمة احتلال واكد انه يناضل من اجل حرية الشعب الفلسطيني واستقلاله—(البوابة)