دعت لجنة الهدنة العسكرية بين الكوريتين التابعة لقيادة الامم المتحدة اجراء مباحثات عسكرية في اعقاب المواجهات البحرية التي اسفرت عن مصرع 4 عسكريين جنوبيين، في الوقت الذي وضعت سيؤول جيشها في حالة تاهب قصوى
فقد توعد الرئيس الكوري الجنوبي بانه لن يتسامح مع جيرانه الشماليين.
وبينما حملت كوريا الشمالية سيؤول المسؤولية عما جرى في البحر الاصفر فقد وجهت لجنة الهدنة العسكرية رسالة بواسطة الهاتف تطالب فيها بالبدء بمباحثات عسكرية في بانمانجوم الواقعة داخل المنطقة المنزوعة السلاح.
في هذه الاثناء وضعت القوات المسلحة الكورية الجنوبية في حال تاهب معززة اليوم السبت .
وقال متحدث باسم قيادة الاركان "جميع قواتنا المسلحة وضعت في حال تاهب معززة على طول الحدود مع كوريا الشمالية".
واكدت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية مقتل اربعة كوريين جنوبيين واصابة 22 بجروح خلال المواجهة التي ادت الى غرق سفينة دورية كورية جنوبية زنتها 156 طنا، في حين تم سحب سفينة دورية كورية شمالية كان يتصاعد منها الدخان الى الشمال.
ووقعت المواجهة في المنطقة الغنية بالاسماك حول جزيرة يونبونغ في البحر الاصفر، عندما دخلت سفينتا دورية كوريتان شماليتان، كانتا ترافقان سفن صيد، الى المنطقة البحرية الكورية الجنوبية، متجاوزتين خط الحدود الشمالي بالقرب من جزيرة يونبونغ في البحر الاصفر.
وقالت المصادر الكورية الجنوبية ان تجاوز السفينتين لخط الحدود البحرية ادى الى نشر فرقاطات كورية جنوبية.
وقالت سيول ان الكوريين الشماليين هم الذين فتحوا النار وان السفن الكورية الشمالية ردت عليهم. واستمر اطلاق النار بصورة متفرقة لمدة 20 دقيقة قبل ان تنسحب السفن الكورية الشمالية الى الشمال.
ومنذ مطلع السنة، تجاوزت سفن كورية شمالية تسع مرات خط الحدود الشمالي دون وقوع اي تبادل لاطلاق النار.
وفي حزيران/يونيو 1999، اغرقت البحرية الكورية الجنوبية سفينة دورية كورية شمالية في منطقة قريبة من منطقة المواجهة التي وقعت اليوم السبت. وكانت السفن الحربية ترافق سفن صيد.
وقتل عشرات الجنود الكوريين الشماليين في الحادث كما اصيب تسعة بحارة كوريون جنوبيون—(البوابة)—(مصادر متعددة)