دعت اللجنة السورية لحقوق الإنسان، ومقرها لندن، السلطات السورية إلى الإفراج عن سجيني رأي، أوقفتهما الأجهزة الأمنية دون إيضاح الأسباب.
وقالت اللجنة في بيان إن محمد نصير عبد الجواد عبد الواحد (53 عاماً) أوقف من قبل أحد أجهزة الأمن عقب عودته إلى سورية قادماً من الأردن بعد أن قضى نحو عقدين مغتربا عن بلده، وأضافت إن عملية الاحتجاز تمت فور وصوله الحدود السورية في شهر آب/ اغسطس الماضي، إذ كان في طريقه إلى مسقط رأسه مدينة حلب (شمال)، ومنذ ذلك الحين لم تتوفر أي معلومات عن عبد الواحد، وهو أب لخمسة أطفال، ولم يسمح لأسرته أو محاميه بزيارته في المعتقل.
وحسب المصدر فانه وفي حادث آخر اعتقلت القوى الأمنية السورية المواطن الكردي إبراهيم نعسان بن عبدو (40 عاما) بسبب اهتمامه بالثقافة الكردية، التي يحظر الترويج لها في البلاد. ونقلت اللجنة عن مصادر حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية أن ابن عبدو، وهو من مواليد قرية تاجا بمنطقة عفرين قضاء حلب، وله سبعة أبناء، اعتقل في الثامن من كانون الثاني/ نوفمبر الماضي، في مقر إقامته بمدينة حلب التي يعمل فيها أيضاً.
ووصف بيان منفصل، أصدرته اللجنة، اعتقاله بأنه جزء من التمييز الإثني والثقافي الذي ما زالت سورية تعاني منه رغم مضي أكثر من نصف قرن على استقلالها، ودعا إلى إتاحة الحريات الفكرية والثقافية للجميع ضمن مجتمع سوري واحد—(البوابة)—(مصادر متعددة)