لجنة للحيلولة دون تنقل الارهابيين عبر البلاد.. نائب الرئيس السوداني يؤكد ان ليس لدى بلاده ما تخشاه

تاريخ النشر: 18 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نقلت الصحف السودانية اليوم الثلاثاء عن نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه قوله انه ليس لدى بلاده ما تخشاه بالنسبة لضربات جوية وترحيبه بالخطاب الجديد للادارة الاميركية، في هذه الاثناء شكلت الحكومة لجنة امنية وزارية للحيلولة من عبور ارهابيين إلى البلاد او اتخاذ السودان نقطة مرور. 

واضاف طه امس الاثنين اثناء تجمع في منطقة الابيض في ولاية كردفان ان السودان "يرحب بالاتجاه الجديد في خطاب الادارة الاميركية" موضحا ان ذلك "ظهر في تصريحات (الرئيس الاميركي جورج) بوش الذي اكد ان رد الفعل لن يكون عشوائيا او منطلقا من دافع الغضب". 

وتابع طه "من الملاحظ ان نبرة الانتقام قد تراجعت في الخطاب الرسمي والاعلامي الاميركي وبات الحديث عن معركة طويلة تدار بما يناسبها من اساليب"، واكد انه "ليس في السودان جهة رسمية او غير رسمية لها علاقة بما حدث". 

وراى ان "الولايات المتحدة حرة في ان ترتب ردود فعلها بما تراه مناسبا لكنني لا اتوقع حربا عشوائية هنا وهناك"، ودعا نائب الرئيس السوداني الى "اعلاء صوت العقل وان يجنب الله العالم ويلات التنفيس عن الغضب" معلنا "استعداد الحكومة السودانية للتعاون حول ما يمكن ان يحقق الامن والاستقرار في العالم". 

وكانت الولايات المتحدة قصفت في آب/اغسطس العام 1998 مصنعا للادوية قرب الخرطوم بحجة انه يقوم بانتاج اسلحة كيميائية، وذلك ردا على تدمير السفارتين الاميركيتين في نيروبي ودار السلام واتهام بن لادن بتدبير الانفجارين. 

وادعت واشنطن حينها ان بن لادن كان يستخدم المصنع لانتاج اسلحة كيميائية ورفضت طلب السودان ارسال لجنة تحقيق من الامم المتحدة للتاكد من ان المصنع كان ينتج الادوية فقط. 

في هذه الاثناء تم تشكيل لجنة عليا برئاسة النائب الاول لرئيس الجمهورية وتضم وزراء الخارجية والأعلام ومسؤولين عن الاجهزة المختصة لمتابعة الاحداث التي تعرضت لها الولايات المتحدة في اطار الاجراءات الاحتياطية التي اتخذتها الحكومة وأصدر وزير الداخلية أوامر تقضي بتشديد الاجراءات بالمطارات المختلفة بالبلاد وفحص الدخول والخروج للسودان. وأعلن الدكتور مصطفى عثمان وزير الخارجية ان كافة الاجراءات الاحترازية قد اتخذت وأن الحكومة تقوم بتأمين الطائرات، وقال ان الهدف هو حتى لا يستخدم السودان نقطة عبور أو اقامة لأي عناصر ارهابية ولا يوجد قلق او توجسا وتابع الوزير نحن لم نرصد أي تحركات من قبل السفارات لمغادرة البلاد وزاد نحن نلتقي بالسفارات بصورة دورية، ونفى الوزير في هذا الصدد أن تكون الولايات المتحدة قد طلبت من الحكومة القيام ببعض المهام وقال (السودان لم يطلب منه شئ محدد في هذا الاتجاه والسودان ملتزم بمحاربة الارهاب)—(البوابة)—(مصادر متعددة)