لحود والحريري يتصديان لمحاولة نقل القمة ورسائل دعوات القادة العرب جاهزة

تاريخ النشر: 09 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عممت الجامعة العربية المذكرة الليبية التي تطالب بتغيير مكان القمة المقبلة من بيروت إلى القاهرة على جميع الدول العربية للتشاور بشأنها في وقت نفت الحكومة اللبنانية المبررات الليبية حول المخاوف الأمنية وأكدت مقدرتها على استضافة القمة وتوفير متطلبات الأمن للمشاركين فيها.  

وفي المقابل يصر الرئيس اميل لحود بالاتفاق مع رئيس مجلس الوزراء رفيق الحريري لافشال المحاولات الرامية الى تغيير مكان عقد القمه وسيترجم ذلك بارسال وزراء لنقل الدعوات الى الدول الاعضاء في جامعة الدول العربيه سيما وان اقتراح رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه برى بتأجيل انعقاد القمة كان اقتراحا شخصيا. 

وكان نبيه بري، رئيس مجلس النواب اللبناني، قد طلب عدم استقبال الزعيم الليبي معمر القذافي في لبنان، نظراً لدوره في مشكلة اختفاء الإمام الشيعي موسى الصدر عام 1978. ويتبادل بري وليبيا الاتهامات بشأن اختفاء المرجع الشيعي واثنين من مرافقيه، بعد زيارة إلى ليبيا بدعوة رسمية من القذافي. 

وردت ليبيا على اعتراض بري بطلب نقل القمة العربية إلى مصر، لأن لبنان ليس مؤهلاً سياسياً ولا أمنياً لرعاية القمة في ظروفه الحالية. وأشارت ليبيا إلى أنها كانت قد قبلت في قمة عمان العام الماضي بعقد القمة العربية التالية في بيروت "أسوة ببقية الدول العربية الشقيقة، مشاركة للشعب اللبناني في فرحة الانتصار بطرد القوات الاسرائيلية من اراضيه". 

وأوضحت المندوبية المقيمة للجماهيرية الليبية لدى الجامعة العربية في بيان أصدرته السبت الماضي، أن "الظروف التي يشهدها لبنان في هذه المرحلة، والخلافات التي دبّت على مستوى الدولة اللبنانية حول القمة ومزايدة عدد من المسئولين اللبنانيين على عقدها في موعدها المشار اليه، فضلا عن صعوبة ضمان الاوضاع الامنية خلال انعقادها، كلها امور تجعل من غير الممكن عقد القمة العربية المقبلة ببيروت على المستوى الذي أجمع عليه العرب في وثيقة الانعقاد الدوري للقمة"، حسب تعبيرها، داعية لذلك إلى نقل القمة من بيروت—(البوابة)—(مصادر متعددة)