لحود يطالب واشنطن بتقديم ادلة تثبت تورط ''حزب الله'' باعمال ارهابية

تاريخ النشر: 17 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكدت مصادر لبنانية ان مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الادنى وليم بيرنز، نقل رسالة جديدة الى المسؤولين تبدي فيها واشنطن استعدادا للحوار في ما يتصل بالجانب العسكري لنشاطات "حزب الله".  

ورأت ان ذلك يعكس ايجابية تنطوي على تفهم للموقف اللبناني دون ان تقتنع واشنطن به، لانها تعتبر ان اي عملية يشنها الحزب ضد الاسرائيليين في مزارع شبعا ارهابية، على اساس ان اسرائيل انسحبت من الجنوب الذي كانت تحتل اجزاء واسعة منه.  

وحسب صحيفة النهار اللبنانية فقد اشارت مصادرها الى ان الايجابية الاميركية الاخرى التي ظهرت من خلال المحادثات التي اجراها بيرنز مع المسؤولين، تكمن في اعتراف اميركي بالحزب سياسيا واجتماعيا.  

اما الناحية السلبية فنتجت من عدم تمكن المسؤولين من اقناع بيرنز بأن مقاومة "حزب الله" للاحتلال الاسرائيلي مشروعة وحق لتحرير الارض، ولا هو افلح في إثبات وجهة النظر الاميركية التي ترى في الجناح العسكري للحزب جناحا ارهابيا له امتدادات دولية.  

واضافت ان هذه الناحية كانت ساخنة، لكنها لم تكن صدامية، ولم تفح منها رائحة تهديدات، على اساس ان الولايات المتحدة لا تعتبر لبنان "افغانستان - طالبان" ولها فيه اصدقاء وعلاقات تاريخية وثقافية وتجارية.  

وكشفت ان رئيس الجمهورية اميل لحود دحض ما نقله بيرنز ان للحزب امتدادات عالمية بدليل ان الولايات المتحدة اتهمت اسامة بن لادن وتنظيم "القاعدة" بانهما وراء هجمات 11 ايلول/ سبتمبر فيما اتهمت اسرائيل "حزب الله".  

وهذا يعني ان اسرائيل يهمها توريط الحزب وتحريض الاميركيين عليه. ولبنان لن يقبل ضغوط اللوبي اليهودي عليه.  

وذكرت ان النقاش تطور الى قول الرئيس لحود للموفد الاميركي اعطونا اي دليل يثبت ان لعناصر الحزب علاقة بالارهاب الدولي، مخاطبا اياه: "اسألوا ونحن سنجيبكم عن اي شيء في هذا الصدد".  

ونبّه لحود الى ما تخطط له اسرائيل لافتعال مواجهة عسكرية مع الحزب بذريعة الارهاب، متسائلا: "لماذا الاساءة الى لبنان من خلال الاساءة الى فريق لبناني، ولماذا تريدون اخراجه من الاستقرار الذي ينعم به؟