أصابت لعنة الفراعنة اثنين من العلماء في باكستان بأمراض خطيرة ومفاجئة قبيل قيامهما بفحص عينات لمومياء مصرية كانت الشرطة الباكستانية قد ضبطتها في أواخر العام الماضي مع مجموعة من مهربي الآثار.
ونسبت وكالة أنباء الشرق الأوسط قول مسؤولين في كراتشي إن هذين العالمين أصيبا بأمراض مفاجئة ومتعددة قبيل قيامهما بإجراء بعض الفحوص والتحليلات الكيماوية لعينات من المومياء.
وأشاروا إلى أن وزارة الثقافة الباكستانية كانت قد أرسلت عدة عينات من المومياء إلى المعهد الباكستاني لأبحاث العلوم والتكنولوجيا النووية غير أنها أبلغت بأن العالمين اللذين كلفا بالقيام بالتحليلات الكيماوية للعينات قد مرضا بصورة مفاجئة قبيل بدء مهمتهما.
ونسبت صحيفة (نيوز) الباكستانية إلى عراف هندوسي قوله: إن المومياء التي يصل عمرها إلى 2600 عام وهى لأميرة شابة توفيت عندما كانت في الثامنة عشرة من عمرها قادرة على الدفاع عن نفسها ضد كل من يريد إلحاق الأذى بها أو السخرية منها.
وقالت الوكالة: إن الشرطة الباكستانية كانت قد ضبطت المومياء مع مجموعة من المهربين بالقرب من كويتا عاصمة إقليم بالوشيستان وسلمتها في شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى المتحف الوطني في كراتشي. فيما ادعت إيران أن المومياء فارسية ونازعتها حركة طالبان الحاكمة في كابول بزعم أن هذه المومياء أفغانية – (البوابة)