من المنتظر ان تحتضن مدينة القرداحة السورية غدا الأحد اجتماعا لزعماء الحكم في لبنان إميل لحود ونبيه بري ورفيق الحريري مع الرئيس السوري بشار الأسد.
ويأتي هذا الاجتماع على هامش مشاركتهم في الذكرى السنوية الأولى لوفاة الرئيس السوري حافظ الأسد، وبعد أقل من أسبوع لمساعي قام بها عبدالحليم خدام نائب الرئيس السوري لإصلاح ذات البين بين الرؤساء الثلاثة.
ويبدو ان كلا من القادة اللبنانيين بدأ يجمد تحركات قد تعرقل المصالحة، في غضون ذلك بدت علاقة كل من سوريا ورئيس الجمهورية برئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط متجهة نحو التطبيع.
وقالت صحيفة النهار اللبنانية إن جنبلاط تلقى أمس اتصالا هاتفيا من وزير الدفاع السوري العماد أول مصطفى طلاس أكد فيه أن الكلام الذي نسب إليه متناولا فيه جنبلاط "كان محرّفا". وجاء هذا التطور عقب الزيارة التي قام بها جنبلاط قبل مدة لدمشق ولقائه الرئيس بشار الأسد—(البوابة)—(مصادر متعددة)