اعلن وزير الخارجية الاسرائيلي ان لقاء بين ارئيل شارون ونظيره الفلسطيني قد يعقد الاسبوع المقبل، فيما اكد ارئيل شارون انه لا يمانع بسفر الرئيس عرفات الى الخارج لكنه لا يضمن عودته.
واوضح ، سيلفان شالوم، في مقابلة مع الاذاعة الاسرائيلية العامة، لدى وصوله الى الولايات المتحدة حيث يلتقى اليوم نظيره الاميركي كولن باول "امل كثيرا ان يعقد لقاء بين رئيس الوزراء اريئيل شارون وابو علاء -احمد قريع" معتبرا "ان اللقاء سيطلق اشارة معاودة المحادثات التى ستسمح بمعرفة ما اذا كان فعلا لدينا شريك مستعد للتوصل الى حل تفاوضي يضع حدا للنزاع القائم بيننا وبين الفلسطينيين".
ويتوقع ان يعرض شالوم على المسؤولين الاميركيين لائحة مفصلة بالاجراءات التى تنوي اسرائيل تطبيقها اذا استؤنفت الاتصالات مع الفلسطينيين.
ومن بين الاجراءات المحتملة تحدث شالوم عن "انسحاب القوات الاسرائيلية من المدن الفلسطينية فى الضفة الغربية وتوفير فرص عمل جديدة للفلسطينيين
واكد ابو علاء انه يرغب في هذه اللقاء "لانني اعلم انه لا يمكنني التوصل الى شيء من دون شارون". وفي غضون ذلك يتعرض الشعب الفلسطيني للاهانة في كل حاجز عسكري ويعاني من الوضع الاقتصادي. فاذا لم يؤد اللقاء الى اي نتيجة فان شعبي سيقول لي: عد الى بيتك
وجدد رئيس الوزراء الفلسطيني معارضته الجدار الفاصل الذي تبنيه اسرائيل في الضفة الغربية. وقال اخشى ان يكون الحاجز الامني، الخط الذي يبني عليه شارون مشروعه لانسحاب احادي الجانب. فاذا كان ذلك ما ينوي فعله فانا اقولها فورا: لن ينجح. لن يقبل اي فلسطيني بدولة مطوقة بجدار
ويتوقع ان يعرض شالوم على المسؤولين الاميركيين لائحة مفصلة بالاجراءات التي تنوي اسرائيل تطبيقها ما ان تستأنف الاتصالات مع الفلسطينيين بغية احياء تنفيذ خارطة الطريق خطة السلام الدولية التي ترعاها الولايات المتحدة. ومن بين الاجراءات المحتملة تحدث شالوم عن انسحاب القوات الاسرائيلية من المدن الفلسطينية في الضفة الغربية وتوفير فرص عمل جديدة للفلسطينيين
الى ذلك صرح رئيس الوزراء الاسرائيلي، اريئيل شارون، بانه "لا يفكر في طرد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات"، لكنه لا يؤكد ان كان يمكن لعرفات العودة الى مقره في رام الله اذا غادره الى الخارج.
جاءت تصريحات شارون هذه في حديث نشرته صحيفة "بيلد" الالمانية اليوم الجمعة.
واوضح شارون "لا انوي طرد ياسر عرفات" الذي له الحق في "التنقل والسفر بحرية" لكن ذلك لا يعني "انه يستطيع بعد ذلك العودة الى رام الله" مقره المعتاد.
ويزعم شارون ان عرفات يفضل البقاء في رام الله ليحمي "مسؤولين ارهابيين".
وشن شارون هجوما شديد اللهجة على عرفات حمله فيه المسؤولية الشخصية عن الدماء التي سالت في اسرائيل! وقال "منذ ان تولى ياسر عرفات مسؤوليات سياسية منذ عشرات السنين شارك في قتل الاف الاشخاص".
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي ان "الجدار الامني لا يحل كل المشاكل لكنه سيساعد اسرائيل على وقف الارهاب" مضيفا "نريد منع الانتحاريين الفلسطينيين الارهابيين من بلوغ اهدافهم في القدس او غيرها في اسرائيل—(البوابة)—(مصادر متعددة)