تظل المرأة في نظر كثير من الذكور مجرد "مرة" تنتمي لعصور الحريم.. مهما علت وارتفعت مكانتها.
الخبر غريب حقا.. فقد تعرضت وزيرة في الحكومة المورتانية الى الضرب المبرح من زوجها، بعد خلاف عائلي.. وكاد "الغضنفر" ان يهلكها.. لولا ان الجيران تدخلوا وانقذوها من براثنه..!
صحيح ان الحق احيانا لا يكون على القتل وانما على المقتول!؟ لانه لو لم يفعل ما فعله لما استشاط القاتل غضبا وفتك به..! الا ان هذه الحالة تختلف، فمهما كان ما فعلته "معاليها" الا انه لا يجوز ضربها بهذه الصورة او بغيرها.. فهي وزيرة يا ناس.. وزيرة يا غضنفر.. ولا نعرف للاسف ما هي مهنتك!؟.
ضرب النساء ليس امرا محببا. وحتى الدين الاسلامي والاديان الاخرى والاعراف الانسانية لم تسمح به، واحيانا في حدود ضيقة.. واحيانا اخرى دفاعا عن النفس. فالمرة غالبا هي الكائن المعتدي.
صحيح ان المرأة كائن مشكلجي احيانا ولا يعجبها العجب احيانا اخرى وتخترع النكد اختراعا خصوصا حين تكون فاضية اشغال، الا ان من المفروض ان نتحملها ونطول بالنا الى اقصى مداه، قبل ان نفكر بان ننهال عليها ضربا بالعصي او السياط او القبضات والشلاليط.. لكن المشكلة ان بعض النساء لا يتركن لطولة البال مدى.
مسكينة الوزيرة أميانه صو محمد دينا كاتبة الدولة المكلفة بوزاة التقنيات الجديدة، التي اكلت "علقة" لا يتحملها حمار من زوجها.. وعساها لا تعيدها.. فتنرفزه الى هذه الدرجة.. وعساه لا يعيدها فيضربها ضربا مبرحا يثبت فيه رجولته.
الغالب على الخبر ان معالي الوزيرة اكلت "علقة".. قلنا انها ساخنة جدا، ولكن من المهم ان نعرف ما الذي ارتكبته حتى تستحق كل هذا الضرب..
السؤال مهم.. ويتفق معي كل الازواج في طرحه.. الازواج فقط!؟
ملاحظة للقراء: لقد غبت عن ساخرون فترة ليست قصيرة.. واود ان احيي القراء الذين سالوا عني واقول راجعلكم راجعلكم. وللنساء راجعلكن.هههههههههه.
ابو سرداح
