بدا مثيراً أن تقدم الإعلامية السعودية شيرين الرفاعي اعتذاراً عن ظهورها "العادي.. بل الاقل من العادي" بالنسبة لباقي شعوب العالم، والذي اثار الجدل في السعودية حتى وصمت بعارية الرياض.
وكانت شيرين ظهرت في مقطع فيديو اثناء تغطيتها للسماح بقيادة المرأة في السعودية، عد في عرف السعوديين "ملابس متحررة وجريئة، بعباءة بيضاء مفتوحة تكشف تحتها جزءًا من ملابسها وجسدها، إضافةً لجزء من شعرها".
وقالت الرفاعي في تغريدة عبر حسابها الرسمي في موقع “تويتر”، “أتقدم بالاعتذار الشديد عما تم تداوله من فيديو صاحب تدشين قيادة المرأة للسيارة في وطني الحبيب.. أبقى ابنتكم ولكم مني كل الاحترام والتقدير .. والعفو عند المقدرة”.
وهذا هو أول تصريح علني للرفاعي بعد الجدل الذي تسببت به، أواخر الشهر الماضي، حول ملابسها التي ظهرت فيها خلال إحدى التغطيات الصحفية، ودفعت البعض لإطلاق لقب “عارية الرياض” عليها، والذي ما لبث أن أصبح عنوانًا لحملة انتقادات واسعة طالتها من مواطنيها واستدعى تدخلًا رسميًا بعد تلك الانتقادات.
وتدخلت هيئة المرئي والمسموع التابعة لوزارة الإعلام السعودية على خط الجدل، وقررت استدعاء الرفاعي بسبب ملابسها التي صورت فيها، لكن الشابة غادرت المملكة إلى دبي تاركة الجدل الذي تسببت به في أوجه، رغم دفاعها عن نفسها وعن ملابسها التي ظهرت بها.
ومن غير المعروف ما إذا كان اعتذار الرفاعي بمبادرة منها أم ضمن اتفاق مع هيئة المرئي والمسموع الحكومية؛ لإغلاق ملف القضية التي وصل صداها إلى الصحافة العالمية، او لاسباب اخرى.
ويبقى السؤال: لماذا تعتذر شيرين.. ما دام ما فعلته كان عن قناعة وليس دعاءً، وهي حرة في تصرفها، وليس من حق أحد ان ينتقدها، خصوصا اولئك الذين يثيرهم ظهور خصلة شعر ولا تثيرهم دماء المسلمين؟