ليس أصعب من أن تيقظك أغنية قديمة او بيتاً من قصيدة أو نجمة عابرة.. فتتذكر أين صرت، وأي ركام دفنت فيه ، ففقدت ألقك وتوقك وشغفك و تمردك.. دون شفقة.
ليس أصعب من أن يداهمك الحزن، دون سبب.. فتتوقف حيث أنت، لا رغبة لديك بإكمال المسير ، ما دام ليس بإمكانك العودة، وتبقى كشجرة تجمدت من الصقيع، وطغت على صرخاتها المخنوقة العاصفة.